فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سهل البريد الإلكتروني التواصل مع أي شخص، وقد انتفعت مهنياً من التعرف إلى أفراد جدد في جميع أنحاء العالم بطريقة لا يمكن تصورها قبل العصر الرقمي. لكن طلب تقديمك إلى شخص آخر عبر البريد الإلكتروني من خلال جهة اتصال حالية لا يحدث من دون تكلفة، لاسيما بالنسبة إلى الشخص الذي يقدم إليك شبكة معارفه، لذلك فإنني أوصي بطلب ذلك بصورة مدروسة وبعناية.
تتمثل إحدى تكاليف طلبك في أنك تطلب من جهة الاتصال الحالية لديك قضاء وقت ثمين في صياغة رسالة إلكترونية توضح سبب تواصلك مع الشخص الآخر. لا تنطوي الاستجابة إلى طلب واحد أو اثنين غير متواترين على بذل الكثير من الجهد، لكن عندما يتلقى شخص ما عدة طلبات من هذا النوع في الأسبوع، مثلما يحدث مع الكثير من الأشخاص المنشغلين، فيمكن لذلك أن يضيف ما يصل إلى ساعات من الوقت يقضيها ذلك الشخص في تقديم الأشخاص إلى بعضهم الآخر.
قد يكون هذا الأمر مرهقاً بالنسبة إلى النساء على وجه خاص، لكننا نعترف أخيراً بالمعيار المزدوج للطريقة التي يُتوقع بها من النساء التواصل عبر البريد الإلكتروني، إذ يُتوقع منهن ليس الاستجابة فحسب، بل تقديم المزيد من الخدمات، ذلك وفقاً لدراسة بعنوان "الرقص للخلف بالكعب العالي: الأساتذة النساء تواجهن المزيد من طلبات العمل وطلبات الخدمات الخاصة، لا سيما من الطلاب المؤهلين أكاديمياً" (Dancing Backwards in High Heels: Female Professors Experience More Work Demands and Special Favor Requests, Particularly from Academically Entitled Students). بصفتي شخصاً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!