تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تتساءل كيف أخطط بشكل فعال وناجح؟ قد تجد أن تعلم التخطيط ليس تجربة ممتعة بالنسبة لك، خاصة إذا كان تنظيم وقتك أمراً جديداً عليك. أما بالنسبة لبعض الأفراد، فقد يكون السبب كامناً في أدمغتهم.
من واقع عملي مدربةً لإدارة الوقت، رأيت أناساً أذكياء بشكل لا يصدق يجاهدون ليكونوا قادرين على التخطيط. على سبيل المثال، ربما يواجه الأشخاص المبدعون جداً، الذين يمثلون أفكارهم بالصور في البداية وقتاً صعباً في ترجمة أفكارهم المفاهيمية إلى إجراءات عملية تجد مساحة لها على جداول أعمالهم فيما بعد. كما أنهم بحاجة إلى شخص يوجههم خطوة بخطوة نحو كيفية اجتياز هذه العملية. أو تجد بعض الأفراد الذين يؤدون عملاً رائعاً فيما يخص تحديد الأشياء وتنفيذها التي تأتي على رأس أولوياتهم، لكنهم يتعثرون حين يتعلق الأمر بتتبع المهام الأُخرى واستكمالها في آن واحد، بما في ذلك إدارة الآخرين.
في أثناء مطالعتي لكتاب "ازدهار العقل: المفتاح الطبيعي للياقة العصبية المستدامة" (Thriving in Mind: The Natural Key to Sustainable Neurofitness)، من تأليف الدكتورة كاثرين بنزيجر (Katherine Benziger)، توصلت إلى فهم الأساس العلمي لما كنت ألاحظه في عملائي، وهو أن أدمغة بعض الناس مزودة طبيعياً بوصلات عصبية للحفاظ على الترتيب، في حين أن أدمغة البعض الآخر ليست مزودة بها.
كل ذلك مردُّه إلى علم الدماغ. فالذين لديهم هيمنة دماغية طبيعية في الجزء الخلفي الأيسر من المخ هم الأكثر شعوراً بالراحة عند وضع خطط خطية ومتابعتها. وأولئك الأفراد عادة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022