قد تجد أن تعلم التخطيط ليس تجربة ممتعة بالنسبة لك، ولا سيما إذا كان تنظيم وقتك أمراً جديداً عليك. أما بالنسبة لبعض الأفراد، فقد يكون السبب كامناً في أدمغتهم.

من واقع عملي كمدربة لإدارة الوقت، رأيت أناساً أذكياء بشكل لا يصدق يجاهدون للقدرة على التخطيط. على سبيل المثال، ربما يواجه الأشخاص المبدعون جداً، الذين يمثلون أفكارهم بالصور في البداية وقتاً صعباً في ترجمة أفكارهم المفاهيمية إلى إجراءات عملية، والتي تجد مساحة لها على جداول أعمالهم فيما بعد. كما أنهم بحاجة إلى شخص يوجههم خطوة بخطوة نحو كيفية اجتياز هذه العملية. أو تجد بعض الأفراد الذين يؤدون عملاً رائعاً فيما يخص تحديد وتنفيذ الأشياء التي تأتي على رأس أولوياتهم، لكنهم يتعثرون حين يتعلق الأمر بتتبع واستكمال
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!