تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/igor kisselev
هل سبق أن سألت نفسك إن كانت طريقة تفكيرك تشبه نظام الأندرويد المعتمد في الهواتف الذكية المدعوم من جوجل، أم تنتمي طريقة تفكيرك إلى نظام التشغيل التابع لشركة آبل المعروف بـ "آي أو إس" (IOS)؟
إن لم تكن قد أخضعت نفسك لهذا الاختبار، فعليك به الآن:
هل تفضّل على صعيد الحياة الشخصية أو العمل أن تنجز مهامك اليومية بمفردك لكي تتمكن من إنجازها بإتقان، ولا تفضل التشارك في الآراء مع الآخرين بخصوص ذلك؟ أم أنك منفتح على التشارك في الآراء وتطوير أعمالك وأفكارك بناءً على مساعدة الآخرين؟ 
هل تفضّل التحكم بتطوير المنتج واتخاذ القرارات في كل صغيرة وكبيرة، أم تمنح الصلاحيات لفريق عملك أو لزوجتك أو لأولادك للمشاركة في الأمر وإجراء التغييرات والتطويرات، حتى في القضايا التي تعتبر أنت طرفاً فيها، وفقاً لما يرونه مناسباً في بعض الحالات؟ 
هل تفضل البقاء في حالة الأمان وتجنب المخاطرة عندما يكون الوصول إلى الإبداع واستكشاف أفكار مبتكرة مشروطاً بالمجازفة؟ أم تفضل خوض التجارب وترجح الأمر على فكرة البقاء في حالة أمان وانغلاق؟ 
لا بد أن كلاً منّا استطاع أن يصنّف نفسه سريعاً عبر الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة. ولا شك أنكم عرفتم أن من اختار الاحتمالات الأولى من الإجابات عن الأسئلة السابقة، فقد انطبقت على شخصيته طريقة التفكير بنظام "آي أو إس". وإذا كنت تنتمي لهذا التصنيف، فأنت شخص يفضّل التحكم بالمنتج وتطويره،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!