facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مهما كانت مقاصدنا سليمة فإن النقاشات مع الآخرين ربما تأخذ منحى صعباً، فيتولد عنها أحياناً بعض التوتر والغضب، كما تتسبب بتبديد الوقت والجهد، وعندها يَصعب ترويض النقاش. سأحدثكم مثلاً عن أيمن، وهو أحد العملاء الذين أدربهم. إذ تم تعيينه مؤخراً في منصب قيادي ضمن كلية لإدارة الأعمال، وكان عازماً ومتحمساً للدفع نحو تطبيق أجندته الاستراتيجية. وتطلب منه ذلك بناء حالة من الالتزام بين أفراد الفريق وتعزيز شعورهم بأنهم هم أصحاب التغيرات المقترحة والمسؤولون عنها. وحين كان الموظفون يتباطؤون في أداء المهام والأدوار المنوطة بهم، كان يشعر بالإحباط لأنه كان يرى في ذلك عدم رغبة منهم في تولي المسؤولية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى سبيل المثال، حين تحدث أيمن مع ليلى، وهي مديرة برامج الماجستير عبر الإنترنت في الكلية، أطلعها على خطته لزيادة معدل التسجيل في هذه البرامج من أجل زيادة إيرادات الكلية. حيث يرى أنه بالإمكان زيادة أعداد الطلبة في هذه البرامج بنسبة 20% دون الحاجة لتوظيف المزيد من المدرسين ودون التأثير سلباً على جودة الدراسة ورضا الطلبة. إلا أنّ ليلى رفضت هذا المقترح. فتجادل معها حول ذلك، وحين واجهته بما لديها من تخوفات وحجج مقابلة، لم يلق لها بالاً. فلم يتم التوصل إلى حل، وظن أيمن أنه لو "فاز" في النقاش من خلال المنطق، أو القوة، أو الإصرار، فهذا يعني أنّ الطرف المقابل قبل حجته وأنه سيتقيد بتنفيذ الاتفاق.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!