تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشغل بال الشركات منذ أكثر من 30 عاماً ما إذا كان ينبغي لها تحقيق المركزية أم اللامركزية في عملياتها. ولكن في هذه الأيام أصبح هذا الأمر موضع خلاف أكثر من ذي قبل. فكل مؤسسة في الأساس مؤسسة "موزَّعة الأعمال" تمتلك العديد من الخيارات المختلفة لكي تنجز أعمالها. وقدرتنا على "تحرير" العمل من المؤسسة وتوزيعه على أفضل الموردين، في أي مكان من العالم، يستحدث قائمة جديدة من متطلبات قادة الشركات.
وللنجاح في عالم العمل الجديد هذا، ينبغي على القادة التركيز على أمرين. الأول هو الفهم الأمثل لمصادر العمل الثمانية المختلفة، والثاني هو المواءمة بين مصالح هذه المصادر لبناء ثقافة موحدة. بعبارة أخرى، القادة بحاجة إلى "استخدام الثقافة باعتبارها وحدة البناء الجديدة". صاغت هذه العبارة زميلتي لينا ناير رئيس قسم الموارد البشرية في شركة "يونيليفر" (Unilever)، فتناولت بهذا الكلام جوهر الرابط الذي يجمع هذه الخيارات المتنوعة من العمل معاً.
المصادر الثمانية للعمل:
هناك ثمانية مصادر للعمل يحتاج قادة الشركات إلى التنسيق بينها وسبر أغوارها، وهي:

الموظفون: ما زال هذا المصدر هو الرئيس لإنجاز العمل في معظم الشركات، والتوظيف عادة ما يكون إما بدوام كامل أو جزئي.
المتعاقدون المستقلون: وهو خيار عمل شائع منذ الثورة الصناعية الثالثة، كما أن هؤلاء المتعاقدين المستقلين يلعبون دوراً حيوياً في زيادة عدد الموظفين.
العاملون المستقلون: مصدر للعمل ينمو بسرعة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!