facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يُعتقَد أنّ نقطة الانعطاف هي أكبر زعزعة يمكن أن تواجه أي صناعة. من ذلك ما يقع على سبيل المثال عندما يصاب شاغلو الوظائف الحاليون بالانزعاج جرَّاء استخدام منافسيهم للتكنولوجيا الحديثة. عرَّف "أندرو غروف" مصطلح نقطة الانعطاف للمرة الأولى في سياق استراتيجيات الأعمال بأنه "الحدث الذي يغيِّر من طريقة تفكيرنا وعملنا". ولكنَّ تلك اللحظات العصيبة جداً لا تحدث على مستوى الشركات والصناعات وحدها، بل على مستوى المسارات المهنية كذلك. إنها تلك اللحظات حين تتغير الظروف التي نعمل فيها أو الآمال المعقودة علينا تغيُّراً جوهرياً لأي سببٍ كان، حتى إننا إنْ لم نتكيف معها فسوف نفشل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عندما يصل المسؤولون التنفيذيون إلى نقاط انعطاف في مساراتهم المهنية، فمن المعتاد أن ينتابهم الشعور بعدم الكفاءة. ومن ثمّ يصبح التوصل إلى حلول مناسبة للمشكلات التي تواجههم أمراً أكثر تحدّياً. وبوصفهم قادة محنكين، فهم يستخدمون المهارات والاستراتيجيات التي حققت نتائج مبهرة في الماضي، ولكنّ تلك المهارات والاستراتيجيات لا تحلّ المشكلات الجديدة التي تظهر في الوقت الحاضر.
وللتَّكيُّف مع التغيير، يحتاج المسؤولون التنفيذيون إلى التوقف عن توظيف كل طاقتهم في الإتيان بأفضل الإجابات، بل عليهم البدء في طرح أسئلة أفضل: في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!