تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما يُعتقَد أنّ نقطة الانعطاف هي أكبر زعزعة يمكن أن تواجه أي صناعة. من ذلك ما يقع على سبيل المثال عندما يصاب شاغلو الوظائف الحاليون بالانزعاج جرَّاء استخدام منافسيهم للتكنولوجيا الحديثة. عرَّف "أندرو غروف" مصطلح نقطة الانعطاف للمرة الأولى في سياق استراتيجيات الأعمال بأنه "الحدث الذي يغيِّر من طريقة تفكيرنا وعملنا". ولكنَّ تلك اللحظات العصيبة جداً لا تحدث على مستوى الشركات والصناعات وحدها، بل على مستوى المسارات المهنية كذلك. إنها تلك اللحظات حين تتغير الظروف التي نعمل فيها أو الآمال المعقودة علينا تغيُّراً جوهرياً لأي سببٍ كان، حتى إننا إنْ لم نتكيف معها فسوف نفشل. ولهذا إليكم كيفية إدارة التحديات المهنية التي قد تحيط بكم.
عندما يصل المسؤولون التنفيذيون إلى نقاط انعطاف في مساراتهم المهنية، فمن المعتاد أن ينتابهم الشعور بعدم الكفاءة. ومن ثمّ يصبح التوصل إلى حلول مناسبة للمشكلات التي تواجههم أمراً أكثر تحدّياً. وبوصفهم قادة محنكين، فهم يستخدمون المهارات والاستراتيجيات التي حققت نتائج مبهرة في الماضي، ولكنّ تلك المهارات والاستراتيجيات لا تحلّ المشكلات الجديدة التي تظهر في الوقت الحاضر.
اقرأ أيضاً: أسئلة القراء: كيف أتقدّم في مساري المهني؟
وللتَّكيُّف مع التغيير، يحتاج المسؤولون التنفيذيون إلى التوقف عن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022