تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
وجد الباحثون أن ثمة علاقة بين علم الأعصاب واتخاذ القرار وبين لجوء مدراء الشركات إلى "إدارة الأرباح" أي التلاعب في النتائج والأرقام النهائية في التقارير المالية، وبين اشتراطات اتفاقيات الديون على الشركة، والتي غالباً ما تحمل عواقب وتكلفة كبيرة إذا ما تم انتهاكها. وهو ما يدفع المدراء إلى اتباع نهج إدارة الأرباح لمحاولة تجنب عواقب الإخلال باشتراطات الديون، وأحياناً لتحسين وضعهم التفاوضي إذا ما أعيد التفاوض بشأن الديون. 
ويختلف سلوك كل من المدراء والدائنين في هذا الموقف، إذ يمتلك كل منهم طريقة معالجة مختلفة، حيث يتأثر مدى عقلانية اتخاذ القرارات بما يُعرف بـ "القدرة المعرفية"، ومن هنا سيأتي افتراض وجود علاقة بين اتخاذ المدراء القرارات المالية المختلفة وردود أفعالهم العاطفية وتأثرها بالدماغ البشري، إذ سيختلف تقييم وطبيعة العملية المحاسبية السابقة بين إيجابية أو سلبية وفقاً لقرارات كل مدير.
ولتوضيح هذه العملية المعقدة، تغوص هذه الورقة البحثية في أعماق بحر علم الأعصاب، وتربط بينه وبين قرارات المدراء المالية، إذ دللت الورقة على هذه العلاقة، بعدما رصد المؤلفون دليلاً على حدوث نشاط ما في الجسم المخطط البطني (Ventral striatum)، وهو جزء من الدماغ البشري يرتبط بالعواطف، حيث وجدوا ارتباطاً بين حدوث ذلك النشاط من ناحية، وبين المعلومات العاطفية التي يتلقاها المدير من ناحية أخرى، حيث يقلّ هذا النشاط في حالة المعلومات والمحفزات السلبية، مقارنة بزيادته في حال كانت هذه المحفزات إيجابية.
وبناء على ذلك، يقترح مؤلفو البحث استخدام نهج التصوير العصبي، وهو عبارة عن استخدام تقنيات متعددة في التصوير التشخيصي لهياكل الجهاز العصبي، لمعالجة القرارات المالية والإدارية. إذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022