تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشهد المؤسسات غير الربحية في ظل جائحة "كوفيد-19" انخفاضاً في معدل التبرعات وتضاؤلاً في الاحتياطات النقدية وإفلاساً في بعض الأحيان، فضلاً عن حالة الغموض والضروريات الملحة التي فرضتها هذه الجائحة، وهو ما جعل هذه الفترة مقلقة للغاية، إلا أن مثل هذه الفترات تحمل في طياتها فرصاً أيضاً، فربما حان وقت إعادة تصورك عن هويتك وعما تفعله وتحسين وضع مؤسستك في هذا السياق. فماذا عن المؤسسات غير الربحية خلال الأزمات المتتالية؟
اقرأ أيضاً: أزمة كورونا يجب ألّا تؤدي إلى تسريح الموظفين وإليكم السبب
تُعد إعادة التصور عن المؤسسات عملية صعبة، لاسيما خلال الأزمات، فغالباً ما يفتقر القادة الذين تقع على عاتقهم ضغوط شديدة بسبب المفاجآت اليومية والحاجات الملحة على المدى القصير والشعور المزعج بالشك والغموض، إلى الشعور بالقدرة على مواجهة تحدّ آخر، ولكن هذه المهمة غير مستحيلة، وقد تكون ضرورية في كثير من الأحيان.
المؤسسات غير الربحية خلال الأزمات
ولقد قضيت سنوات من العمل مع المؤسسات المجتمعية غير الربحية في وضع الاستراتيجيات والإدارة المالية، ووضع نماذج عملها. تعلمت خلال هذه السنوات أن عملية إعادة تصور أي مؤسسة بشكل صحيح تحتاج إلى التركيز على أربعة جوانب مهمة يرتبط بعضها ببعض: الأثر، والعنصر البشري، والماليات، والمجتمع. والآن لنستكشف كل واحد منها تلو الآخر.
الأثر
نشأت المؤسسات غير الربحية في المقام الأول من أجل إحداث أثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!