تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس بإمكانك رسم خطة محددة لكيفية سير المفاوضات. بدلاً من ذلك، أنت بحاجة إلى استراتيجية من الخيارات التي تتيح لك التكيّف مع كل وضع لتنمية صفات المفاوض الماهر لديك. فالفرص، كما العوائق، يمكن أن تظهر في أي لحظة. كما أن السلطة تتحرك مثل المد والجذر، فتارة ترتفع وأخرى تنخفض. والمحادثات التي تبدو وكأنها تسير ببطء شديد يمكن أن تتسارع فجأة أو تنحرف بغتة لتغيّر مسارها.
في نهاية المطاف، المفاوضات هي طريق ثنائي وباتجاهين. ومهما كان الشخص الذي تتعامل معه، فقد يكون لديه ذكاؤك وعزيمتك (أو حتى قابليتك لارتكاب الأخطاء)، وليس بوسعك فرض جدول أعمال معين أو تصورات أو سلوكيات محددة على هذا الشخص. لذلك يجب أن تكون قادراً على استباق الأمور والتجاوب معه في الوقت ذاته، اعتماداً على الكيفية التي تسير بها الأمور مع المفاوض الجالس أمامك.
أمثلة عملية عن صفات المفاوض الماهر
لنفترض، على سبيل المثال، أنك ترغب بضمان توقيع عقد خدمة مع زبون جديد. فما هو أول شيء ستقوله له بعد أن يرحّب بك في مكتبه (ناهيك عن ثاني أو ثالث شيء)؟ حيث تتوقف كل الأمور على الطريقة التي تبدأ فيها الحديث. وهو يمكن أن يُباشر الكلام بطرق مختلفة:
السيناريو الأول: "مرحباً أحمد! نحن نتطلّع قدماً إلى الدخول في شراكة معكم. لذلك دعنا نتوصّل إلى صفقة تكون مفيدة لكلينا".
السيناريو الثاني: "أنا سعيد جداً بتشريفك لي في مكتبي. لقد وضعك زملائي على القائمة القصيرة للأشخاص

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022