facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس بإمكانك رسم خطة محددة لكيفية سير المفاوضات. بدلاً من ذلك، أنت بحاجة إلى استراتيجية من الخيارات التي تتيح لك التكيّف مع كل وضع لتنمية صفات المفاوض الماهر لديك. فالفرص، كما العوائق، يمكن أن تظهر في أي لحظة. كما أن السلطة تتحرك مثل المد والجذر، فتارة ترتفع وأخرى تنخفض. والمحادثات التي تبدو وكأنها تسير ببطء شديد يمكن أن تتسارع فجأة أو تنحرف بغتة لتغيّر مسارها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في نهاية المطاف، المفاوضات هي طريق ثنائي وباتجاهين. ومهما كان الشخص الذي تتعامل معه، فقد يكون لديه ذكاؤك وعزيمتك (أو حتى قابليتك لارتكاب الأخطاء)، وليس بوسعك فرض جدول أعمال معين أو تصورات أو سلوكيات محددة على هذا الشخص. لذلك يجب أن تكون قادراً على استباق الأمور والتجاوب معه في الوقت ذاته، اعتماداً على الكيفية التي تسير بها الأمور مع المفاوض الجالس أمامك.
أمثلة عملية عن صفات المفاوض الماهر
لنفترض، على سبيل المثال، أنك ترغب بضمان توقيع عقد خدمة مع زبون جديد. فما هو أول شيء ستقوله له بعد أن يرحّب بك في مكتبه (ناهيك عن ثاني أو ثالث شيء)؟ حيث تتوقف كل الأمور على الطريقة التي تبدأ فيها الحديث. وهو يمكن أن يُباشر الكلام بطرق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!