تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لعلّك تعتقد أنّك مستمع جيد، والحقيقة هي أنّ الناس يمتدحون مهارتهم في الاستماع كما يمتدحون مهارتهم في قيادة السيارة، إذ يعتقد معظمهم أنّ قيادته فوق المعدل، ولاسيما الشباب. ولكن هل لديك صفات المستمع الجيد حقاً؟
صفات المستمع الجيد
ومن خلال تجربتنا الطويلة، فإننا نرى أنّ الناس يُرجعون القدرة الجيدة على الاستماع إلى ثلاثة أمور:


عدم مقاطعة الآخرين أثناء كلامهم.


إشعار الآخرين بأنك تستمع إليهم، وذلك باستخدام تعابير الوجه أو الصوت.


القدرة على تكرار ما قاله الآخرون، كلمة كلمة.


وفي الواقع، فإن النصائح في عالم الإدارة بخصوص صفات المستمع الجيد تقترح بالفعل مراعاة هذه التوجيهات، كتشجيع المستمعين على التزام الهدوء، والإيماء بالرأس، وإصدار أصوات تدل على التنبه، وإعادة صياغة ما أدلى به المتكلم كأن تقول: "لأتأكد أنني فهمت كلامك فأنت تقول ……". إلا أنّ الأبحاث التي أجريناها مؤخراً ترى أنّ هذه الأساليب لا تعني بالضرورة أنك مستمع جيد.
لقد أجرينا تحليلاً على بيانات تصف سلوك 3,492 مشاركاً في برنامج تطويري مصمم لمساعدة المدراء على أن يصبحوا مدربين جيدين. وقد اشتمل البرنامج على أن يتم تقييم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022