تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن مهارة حل المشاكل لفرق العمل بشكل صحيح. تخيّل نفسك فراشة على جدار مركز تدريب في إحدى الشركات، حيث يشارك فريق إداري مؤلّف من 12 شخصاً في جلسة مخصصة لتنفيذ الاستراتيجية. ويحاول الفريق حلّ مشكلة جديدة غامضة ومحيّرة. الميسّرون يراقبون التمرين وهو يسلك مساراً معتاداً قبل أن يتعرقل فجأة ويقف المشاركون في حيرة من أمرهم. في تلك اللحظة، تطلب موظفّة أدنى رتبة الكلام، وتقول: "أعتقد أنّي أعرف ما علينا فعله". حينها يتنفّس الفريق الصّعداء ويأخذ إرشاداتها بحماسة. ولكن على الرغم من أنّها تملك الحل، إلاّ أنها أثناء إعطاء التوجيهات لزملائها، ترتكب خطأ واحداً فتتعرقل العملية من جديد. لا ينبس الفريق ببنت شفة، إلا أنه تبدو عليه خيبة الأمل. أما الموظفة فتتبخّر ثقتها، وعلى الرغم من أنّها بالفعل تعلّمت شيئاً مهمّاً إلاّ أنها تتوقف عن المساهمة مجدداً. ويعلن الفريق الاستسلام.
ماذا حدث؟
في مقالة سابقة بعنوان "الفرق تحلّ المشاكل أسرع حين تتّسم بتنوّع معرفي أكبر"، عرضنا نتائج بحث خلصنا فيه إلى أنّ الفرق التي تتمتّع بتنوّع معرفي عال، تقدّم أداء أفضل في هذه الأنواع من التحدّيات. فضمن هذه الفرق، لاحظنا مزيجاً من السلوكيات المختلفة لحلّ المشاكل مثل التعاون وتحديد المشاكل وتطبيق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022