تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حاز وارن بافيت على إعجاب الناس بحق لسجل استثماراته كرئيس شركة بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway) وكبير مدرائها التنفيذيين. وقد تفوّقت هذه الشركة على مؤشر ستاندرد أند بورز 500 (S&P 500 Index) في الأداء بنسبة سنوية تتجاوز 10 في المئة خلال مدة عمل بافيت في الشركة، التي دامت 50 سنة.
مع ذلك، حاز أسلوب بافيت في إدارة الشركة نفسها قدراً أقل بكثير من العناية، ما يُثير شيئاً من الدهشة، نظراً للاختلاف الشديد لنظام بافيت الإداري عن الأنظمة الإدارية للشركات المساهمة العامة الأخرى.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: تعريف الرقابة الإدارية
تشتهر شركة بيركشاير هاثاواي بلامركزيتها الشديدة، إذ تتمتع الشركات التشغيلية التابعة لها، والتي يتجاوز عددها 80 شركة، بالاستقلال التام والحد الأدنى من رقابة الإدارة الرئيسة عليها. ويتطلب ذلك أموراً قليلة تُضاف إلى البيانات المالية المنتظمة، وإعادة فائض الأموال النقدية الذي لا حاجة له إلى الشركة الأم، لدعم الأعمال وتنميتها. ولا تطالب الشركة الرئيسة شركاتها التابعة بتقديم ميزانيات، أو توقعات مالية، أو استراتيجيات موثّقة. كما تخلو الشركة الرئيسة من الأقسام المخصصة للتسويق المركزي، والتزويد، والمبيعات، والموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، ومن دائرة قانونية، حتى إنها لا تمتلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!