تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُقال إن "كوفيد-19" يضعنا جميعاً في مهب الريح، ولكنه لا يضعنا في القارب نفسه، بمعنى أن الجائحة تؤثر على البعض أكثر من غيرهم على الصعيد المادي والاقتصادي والنفسي بسبب شبكة العلاقات المهنية المتغيرة بينهم، إذ إن بعضنا يعيشون في مجتمعات فقيرة أو ينتمون إلى أقليات نالها من الوفيات والدمار ما يفوق نسبتها في المجتمع، ويعمل بعضنا في قطاع الخدمات الأساسية ويتعرض بعضنا لمخاطر جسدية علاوة على الاستنزاف عاطفياً، وقد يكون البعض الآخر من العاملين في القطاع الخدمي يصارعون من أجل البقاء بعد تسريحهم من العمل، هذا بالإضافة إلى عدد أكبر من المدراء رفيعي المستوى الذين فوجئوا بمعاناتهم انعدام الأمن الوظيفي، فيما لم يغير الوباء حياة البعض الآخر إلا قليلاً.
اقرأ أيضاً: أسئلة القراء: كيف أُُحدث تقدماً في مسيرتي المهنية أثناء تغيّر القيادة؟
وسواء وجدنا أنفسنا على طوف أو يخت، فإن الجميع لا يزالون بحاجة إلى التواصل مع الآخرين خاصة إبان الأزمات، وبمقدور الحكومة والمؤسسات التي نعمل بها والمجتمعات التي ننتمي إليها أن تقدم لنا بعض الدعم، لكن الثغرات الموجودة في شبكات الأمان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022