facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر السياسات المتعلقة بحالات الوفاة ومنح إجازات لحالات الحزن ليست على قائمة الأولويات في العديد من الشركات. ربما لأن الكثيرين منا لا يشعرون بالراحة تجاه استيعاب الموت ومشاعر الحزن والفقد في مكان العمل.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
كان عيد ميلادي في عام 2017 من أكثر أيام حياتي ألماً، فقد توفي والدي فجأة دون سابق إنذار. وبعد أكثر من 3 سنوات، ما زلت أتذكر كل تفاصيل مكالمة والدتي المذعورة وهي تخبرني أنها لا تستطيع العثور على والدي. أتذكر هرولتي إلى السيارة مع زوجي وطفلينا اللذين كانا يبلغان من العمر آنذاك عامين و4 أعوام، والطريق الطويل من نيويورك إلى ماساتشوستس، في الولايات المتحدة الأميركية، وأتذكر عندما علقنا في الزحام المروري، وابنتي التي تقيأت عليّ بشكل متكرر، ثم صعودي درج المرآب إلى المنزل في وقت متأخر للغاية وأنا أدعو أن أجد والدي على قيد الحياة في المنزل وينتظرنا. ولكن ذلك لم يحدث!
بدت الأيام التي تلت هذا اليوم وكأنها كابوس لم نستطع الاستيقاظ منه. في حين أن الوضع المالي لوالديّ كان جيداً لحسن الحظ، إلا أننا كان لدينا قائمة طويلة من الأشياء التي ينبغي لنا فعلها، مثل: تنظيم الأمور المتعلقة بالدفن واتخاذ قرار بشأن رفض تشريح الجثة أو قبوله وإلغاء خط الهاتف الخاص بوالدي وإلغاء استحقاقات الضمان الاجتماعي ونقل الفواتير لتصبح باسم والدتي وكتابة نعي. وكانت هناك أيضاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!