تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حين بدأ سونيل ناياك مطلع العمل مع اللجنة التنفيذية ضمن شركة سوديكسو في منصب رئيس قسم قيادة التحوّل. كان التحول قد طرأ على ناياك نفسه وعلى نمطه في القيادة بسبب محاولته اكتساب صفات القائد الفعال. فقد كان هذا الدور الجديد يستلزم من هذا الرجل الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لقسم الخدمات الميدانية في سوديكسو الهند أن يعمل مع فريق مكون من 15 من الرؤساء التنفيذيين من جنسيات وثقافات مختلفة، وهو الأمر الذي يتطلب أن يتحوّل إلى نمط من القيادة قادر على احتواء الجميع. يقول ناياك، والذي تمت ترقيته ليصبح الرئيس التنفيذي لقسم خدمات الشركات في سودكسو في منطقة آسيا والمحيط الهادي: "في عالم اليوم يتمثل نجاح أي قائد بأن يكون مؤثراً إيجابياً على الآخرين. أما إذا فرضت طريقتك على الآخرين فرضاً، ولم تمتلك الحساسية أو الوعي بأسلوب الطرف الآخر، فلن تتمكّن من الوصول إلى أي قرار أو حتى إلى تسوية".
كيف تكتسب صفات القائد الفعال؟
ويشير ناياك إلى مجموعة من المهارات التي يلزم على أي موظف إتقانها إن كان يرغب في أن يصبح قائداً على مستوى عالمي. ففي الوقت الذي تنمو فيه المؤسسات وتصبح أكثر عالمية فإنه يلزمها أن تهتم بتطوير هذه المهارات بين أصحاب الكفاءة من الموظفين، وذلك كي يتمكنوا من العمل بفعالية في بيئات العمل متعددة الثقافات. ووفقاً للأبحاث التي أجراها مركز المهارات الابتكارية سي تي آي (CTI)، تمكّنا من تحديد أربعة كفاءات يحتاج الشخص الريادي الصاعد إتقانها كي يصبح قائداً عالمياً.
أثبت مصداقيتك
وفق دراسة أجريت مؤخراً في مركز المهارات الابتكارية، فإنّ على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022