تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إيفجيني شفيتس/ستوكسي
ملخص: تحرص اليوم أكثر من نصف الشركات الكبرى على تلقين موظفيها أحد أشكال التدريب على اليقظة الذهنية، وهي عبارة عن مجموعة واسعة من الممارسات والأساليب التي تركز على زيادة الوعي بالحاضر. لكن الأبحاث التي أُجريت مؤخراً حول سلبيات اليقظة الذهنية تشير إلى أن هذه البرامج لا تؤدي دائماً إلى تحسين رفاهة الموظفين أو أدائهم الوظيفي، خاصة الموظفين الذين تستلزم طبيعة عملهم مداراة مشاعرهم (مثل مندوبي المبيعات أو المضيفين أو ممثلي خدمة العملاء الذين يضطرون غالباً إلى الابتسام حتى وهم يتعرضون إلى مواقف بغيضة مع عملائهم) لأن يقظة حواسهم الشعورية إبان تفاعلهم مع العميل قد يكون لها أثر سلبي على صحتهم العقلية. واستناداً إلى هذه النتائج، يقدم مؤلفو هذه المقالة 4 استراتيجيات تساعد المؤسسات على تنفيذ برامج اليقظة الذهنية في العمل بنجاح مع الحد من هذه الآثار الجانبية السلبية. ويرى المؤلفون في النهاية أن اليقظة الذهنية أداة إدارية مهمة لا بد من توافرها في جعبة أي مدير، ولكنها لا تصلح كعلاج لكل المشاكل، ويجب توخي الحرص في استعمالها حتى تحقق الفاعلية المرجوة منها.
 
شاع مفهوم اليقظة الذهنية على مدار العقود العديدة الماضية، ويُقصَد باليقظة الذهنية أن يكون المرء حاضراً بكل حواسه في اللحظة الراهنة، وهي ميزة يمكن تحسينها من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة التي تساعدنا على التركيز بقوة أكبر على حالتنا الجسدية والعاطفية في اللحظة الراهنة. ويمكن تطبيق ممارسات اليقظة الذهنية، مثل التأمل وتمارين التنفس وغيرهما من الأساليب، على أي شيء، بداية من تقليل التوتر والقلق وصولاً إلى الإقلاع عن التدخين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!