تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من المرجح أنك تشعر بمجموعة متنوعة من المشاعر السلبية كل يوم، بداية من الاستيقاظ صباحاً متعباً ومرهقاً، إلى الشعور بالإحباط من الرحلة اليومية التي تقطعها للذهاب إلى العمل، إلى الشعور بالانزعاج من أكوام رسائل البريد الإلكتروني التي تنتظرك في العمل. ولكنك على الأرجح لا تعبر عن تلك المشاعر جميعها بمجرد أن تصل إلى العمل. فهناك قواعد ضمنية للتعامل مع مَن حولك باحترام ولباقة، كما أنك بالتأكيد لا ترغب في أن تخلق انطباعاً بأنك محبط باستمرار أو غاضب من زملائك. وربما سمعت أيضاً عن فوائد الظهور بمظهر تفاؤلي.
ولكن هل هناك ميزة حقاً في أن تكون إيجابياً ومتفائلاً مع زملائك في العمل؟ وما هي أكثر الطرق نجاحاً لفعل ذلك؟ للإجابة عن هذين السؤالين، استطلعنا آراء أكثر من 2,500 موظف بدوام كامل في مجموعة متنوعة من القطاعات كالقطاع المالي وقطاع الرعاية الصحية وقطاع التعليم (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022