تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المرجح أنك تشعر بمجموعة متنوعة من المشاعر السلبية كل يوم، بداية من الاستيقاظ صباحاً متعباً ومرهقاً، إلى الشعور بالإحباط من الرحلة اليومية التي تقطعها للذهاب إلى العمل، إلى الشعور بالانزعاج من أكوام رسائل البريد الإلكتروني التي تنتظرك في العمل. ولكنك على الأرجح لا تعبر عن تلك المشاعر جميعها بمجرد أن تصل إلى العمل. فهناك قواعد ضمنية للتعامل مع مَن حولك باحترام ولباقة، كما أنك بالتأكيد لا ترغب في أن تخلق انطباعاً بأنك محبط باستمرار أو غاضب من زملائك. وربما سمعت أيضاً عن فوائد الظهور بمظهر تفاؤلي.
ولكن هل هناك ميزة حقاً في أن تكون إيجابياً ومتفائلاً مع زملائك في العمل؟ وما هي أكثر الطرق نجاحاً لفعل ذلك؟ للإجابة عن هذين السؤالين، استطلعنا آراء أكثر من 2,500 موظف بدوام كامل في مجموعة متنوعة من القطاعات كالقطاع المالي وقطاع الرعاية الصحية وقطاع التعليم (بحثنا سيُنشر قريباً في "مجلة علم النفس التطبيقي" (Journal of Applied Psychology)). وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن التحلي بالإيجابية له بعض المزايا الحقيقية، ولكنه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!