تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من سبب انهيار جنرال إلكتريك؟
بالطبع لم تندثر شركة جنرال إلكتريك، ويمكن لها أن تنتعش وتزدهر من جديد كما عادت شركة آي بي إم من ذاكرة النسيان في تسعينيات القرن الماضي. ولكن نموذج شركة جنرال إلكتريك هو الذي أصبح في عداد الأموات، وهناك قائمة طويلة من الأسباب المحتملة وراء هذه النتيجة.
لقد كان تكتل جنرال إلكتريك يضم مجموعة واسعة من الشركات الصناعية تحت قيادة واحدة. وعلى خلاف الشركة القابضة الصرفة أو صندوق ائتمان المخاطر الحديث، كان نموذج جنرال إلكتريك يهدف إلى خلق قيمة اقتصادية عن طريق مشاركة الإمكانات بين شركاتها المستقلة بصورة نشطة وقد كانت جميعها شركات راسخة في مجال التصنيع، باستثناء شركة واحدة هامة.
يعود نموذج شركة جنرال إلكتريك على الأقل إلى عهد الرئيس التنفيذي ريجينالد جونز في سبعينيات القرن الماضي، فهو من وضع عملية تخطيط استراتيجي تتم إدارتها من المركز. عقب ذلك، قام جاك ويلش في الثمانينيات والتسعينيات بدفع هذا النموذج إلى الأمام بواسطة استراتيجيات جديدة لإعادة هيكلة المحفظة الاستثمارية والتوسع المتسرع نحو التمويل. حاول جيف إيملت بعد ذلك الإبقاء على هذا النموذج في ظل التهديدات الجديدة التي واجهها في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. واليوم، ينهي جون فلانيري هذا النموذج عن طريق بيع جميع الشركات باستثناء تلك التي ترتبط ببعضها ارتباطاً وثيقاً بشكل نسبي.
لطالما اختلف الخبراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!