facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم تتأخر استجابة الرؤساء التنفيذيين للاحتجاجات التي عمّت الولايات المتحدة الأميركية، فعقدوا العزم على محاربة التمييز والتعصب وجددوا تعهداتهم بتوجيه مزيد من التركيز إلى التنوع وتحقيق العدالة في مؤسساتهم، لكن كيف يثبتون أن هذه أكثر من مجرد وعود فارغة؟ توصل بحث جديد (أُجري بمعرفة بيسن ودِنك والمؤلف المشارك تشين منغ) إلى أن الرؤساء التنفيذيين يمكنهم اتخاذ إجراء واحد بسيط وفوري لتقليل التفاوت في الأجور وإنصاف الموظفين من الإناث وذوي البشرة السمراء: توقف عن سؤال المتقدمين للوظائف عن أجورهم التي كانوا يتقاضونها في وظائفهم السابقة. إذ إن السؤال عن الراتب السابق خلال المقابلة الشخصية ليس مفيداً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

نعلم يقيناً أن لهذه السياسة أثراً كبيراً على التفاوت في الأجور لأن 14 ولاية أميركية حظرت توجيه هذا السؤال خلال السنوات الثلاث الماضية، وقد حلَّلنا الاختلافات بين المناطق التي حظرت السؤال عن سجل الرواتب السابقة والمقاطعات المجاورة في الولايات التي لم تفرض حظراً كهذا، ووجدنا أن هذه القوانين الجديدة أسفرت عن زيادات كبيرة في أجور المرشحين ذوي البشرة السمراء (+13%) والإناث (+8%) عقب حصولهم على وظائف جديدة.
لماذا تتلقى الفئات المحرومة عروضاً برواتب أعلى عندما لا يطلع أصحاب العمل على معلومات تخص سجل الرواتب؟ لأن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!