facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمتلك الشركات المبتكرة ثقافة الابتكار. فكّر في شركة "جوجل"، أو الطريقة التي حافظت بها شركة "جنرال إلكتريك" (GE)، على ثقافة الابتكار التي تعود إلى مؤسس الشركة، توماس إديسون، ذلك أن شركة "جنرال إلكتريك" أعادت اكتشاف نفسها الآن، لتصبح "الشركة الصناعية الرقمية"، وهذا أداء لا يمكن وصفه بالسيئ على الإطلاق لمؤسسة أسست عام 1892.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف هذا المجال، فإن خلق ثقافة الابتكار معقداً للغاية. فهو يخضع لديناميكية بسيطة؛ حيث تنبع الخبرات التي يكتسبها الموظفون من قرارات وسلوكيات القادة المدروسة وغير المدروسة. وتشكل هذه التجارب الافتراضات حول السلوك المرغوب أو غير المرغوب فيه. فإذا كنت تريد تغيير سلوك موظفيك، فمن الأسهل خلق تجارب جديدة أو مختلفة لتغيير افتراضاتهم المُسبقة بدلاً من مهاجمة هذه الافتراضات مباشرة.
كيف ستفعل ذلك؟ فيما يلي 4 استراتيجيات ستساعدك في هذا المجال:
استخدام الخبرات الرمزية
تعدّ شركة "زيبكار" (Zipcar)، واحدة من أولى الشركات التي تقدم خدمة مشاركة المركبات، فقد أنشأت بمفردها "اقتصاد المشاركة" في الولايات المتحدة، كما مهّدت الطريق للآخرين في هذا المجال، مثل شركة "أوبر" (Uber)، و"إير بي إن بي" (Airbnb)، ولكن في النهاية، يجب على الجميع، بمن فيهم مبدعو نماذج الأعمال مثل شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!