تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تمتلك الشركات المبتكرة ثقافة الابتكار. فكّر في شركة "جوجل"، أو الطريقة التي حافظت بها شركة "جنرال إلكتريك" (GE)، على ثقافة الابتكار التي تعود إلى مؤسس الشركة، توماس إديسون، ذلك أن شركة "جنرال إلكتريك" أعادت اكتشاف نفسها الآن، لتصبح "الشركة الصناعية الرقمية"، وهذا أداء لا يمكن وصفه بالسيئ على الإطلاق لمؤسسة أسست عام 1892.
وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف هذا المجال، فإن خلق ثقافة الابتكار معقد للغاية. فهو يخضع لديناميكية بسيطة؛ حيث تنبع الخبرات التي يكتسبها الموظفون من قرارات وسلوكيات القادة المدروسة وغير المدروسة. وتشكل هذه التجارب الافتراضات حول السلوك المرغوب أو غير المرغوب فيه. فإذا كنت تريد تغيير سلوك موظفيك، فمن الأسهل خلق تجارب جديدة أو مختلفة لتغيير افتراضاتهم المُسبقة بدلاً من مهاجمة هذه الافتراضات مباشرة.
كيف ستفعل ذلك؟ فيما يلي 4 استراتيجيات ستساعدك في هذا المجال:
استخدام الخبرات الرمزية
تعدّ شركة "زيبكار" (Zipcar)، واحدة من أولى الشركات التي تقدم خدمة مشاركة المركبات، فقد أنشأت بمفردها "اقتصاد المشاركة" في الولايات المتحدة، كما مهّدت الطريق للآخرين في هذا المجال، مثل شركة "أوبر" (Uber)، و"إير بي إن بي" (Airbnb)، ولكن في النهاية، يجب على الجميع، بمن فيهم مبدعو نماذج الأعمال مثل شركة "زيبكار"، الاستجابة لشروط العالم المتغير. لقد واجهت الشركة مؤخراً واقعاً مريراً، حيث صمّمت تجربة العميل بأكملها باستخدام أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة، لذلك لم تتِح الشركة أمام عملائها الفرصة لاختيار إمكانية تسجيل الدخول إلى صفحة الشركة واختيار الخدمة المطلوبة أو تقديم المساعدة للأعضاء في إدارة حساباتهم عبر هواتفهم الجوالة. لقد تغير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022