تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
.shutterstock.com/Andrii Yalanskyi
كتب بول كروغمان منذ ما يزيد عن 20 عاماً: "ليست الإنتاجية كل شيء، ولكن على المدى الطويل، تكاد تكون كل شيء. إذ تكاد قدرة الدولة على تحسين معايير الحياة فيها مع مرور الوقت تعتمد بالكامل على قدرتها على رفع إنتاج كل عامل".
هناك دورة مثمرة بين الإنتاجية والموظفين، إذ تتيح مستويات الإنتاجية الأعلى للمجتمع تجديد الاستثمار في رأسماله البشري (من خلال الأجور الأعلى كما هو جلي، إنما ليس على سبيل الحصر)، وتنتج الاستثمارات الذكية زيادة في إنتاجية العمل.
ولكن للأسف، يبدو أن هذه الدورة المثمرة قد كسرت، إذ أصيبت الإنتاجية في معظم الأنظمة الاقتصادية المتطورة بالضعف. فقد قامت منظمة التنمية والتعاون بقياس الإنتاجية في الولايات المتحدة في العقد الممتد بين عامي 2005 و2015، عن طريق مقياس الناتج المحلي الإجمالي لكل ساعة عمل، ووجدت أنها كانت أقل من 1% لسبعة أعوام من ذاك العقد. أضف إلى ذلك ركود الأجور ، على الرغم من أن نسبة البطالة في الولايات المتحدة قد وصلت إلى أدنى حد لها منذ 16 عاماً، إلا أن نمو الأجور كان بطيئاً مقارنة بالفترات المماثلة السابقة. وبالطبع، يمكن للإنتاجية المتدنية التسبب بركود الأجور هذا، ولكن في العقود الأخيرة لم تنم الأجور كما هو متوقع حتى خلال فترات نشاط نمو الإنتاج الاقتصادي. يقول تقرير في صحيفة نيويورك تايمز: "على مدى قرابة 50 سنة الأخيرة، أي ما يشكل نسبة 84% من الزمن منذ عام 1966، نمت الأجور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!