فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك ما هو مثير حول اختيار مشاريع ريادة الأعمال، فالاحتمالات تبدو لا متناهية؛ والمخاطر محفزة، وكل نجاح صغير أو نكسة مفجعة يمكن أن تنشئ خطوة أخرى للطريق نحو الاكتفاء الذاتي وتحقيق الهدف. بالنسبة للشباب، إنّ تأسيس عمل من لا شيء (سوى البذور العارية) لفكرة ما، يعني تحقيق حلم طويل للاستقلالية، والقدرة على إثبات قدرتهم على تمهيد طريقهم في الحياة.
لكن ماذا سيحدث بعد تحقيق الحلم والنهاية السعيدة لريادة الأعمال؟ ما الذي سيحدث بعد انتهاء كل الليالي وعندما تغلق الحاضنات، ويظهر المشروع الذي كان يوماً ما لريادي واحد يواجه العالم ثم تحول إلى جهد فريق متكامل؟ لكن ماذا سيحدث عندما تتحول الفكرة إلى عمل؟ إنّ بعض المشاريع يمكن أن تُزهر، لكن بعضها أيضاً يمكن أن يخفق تماماً وينطفيء كالشرارة على الرصيف الرطب.
يمكنك أن ترى أنّ المشكلة في الطريقة التي نتعامل فيها مع ريادة الأعمال على أنها رحلة محدودة؛ مثل قصة مارك زوكربيرغ التي بدأت ببصيرة شاب غير ناضجة وانتهت كعمل مزدهر. في الحقيقة، أن تنشئ عملاً من الصفر هو الخطوة الأولى، وفي بعض الأحيان هو الخطوة الأسهل. أما الجزء الصعب فيكمن في تحويل الجهود الريادية الفاشلة إلى مشروع متكامل تدريجياً.
ومن الأمور المثيرة للسخرية، أنّ الصفات التي تجعل الشاب المتفائل ناجحاً جداً كمؤسس طموح (مثل الشغف، الرؤية، الاستقلالية والهدف الواحد)، قد تقف هي نفسها عائقاً أمام تحقيق نجاحه كرئيس
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!