تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ربما تعتقد أن التقنيات الرقمية باتت جزءاً أساسياً من استراتيجية التحول الرقمي للشركات تقريباً، إلا أنّ بحثنا الأخير، والمستند إلى نتائج استطلاع أجرته شركة ماكنزي لشركات تعمل ضمن قطاعات ومناطق جغرافية مختلفة حول العالم، يشير إلى أنّ عدد الشركات التي تتبنى النواحي الرقمية بشكل كامل لا يزال محدوداً مع وجود 15% من الشركات التي تدمج النواحي الرقمية بشكل كامل في أكثر من نصف عملياتها، ووجود حوالي 20% من الشركات بالكاد توظف النواحي الرقمية في عملياتها. أما بقية الشركات في المنتصف، فتحقق ما بين 10% إلى 15% من إيراداتها عبر الرقمنة.
يعني التوظيف المنخفض للرقمنة، والذي توصلنا إليه مستخدمين مجموعة مقاييس متنوعة، أنها لا تزال في طور النمو (وفقاً لآخر دراسة استقصائية أجرتها ماكنزي آند كومباني وماكنزي غلول إنستتيوت على 1,600 شركة حول العالم منتصف عام 2018، تمّت 26% فقط من المبيعات حول العالم عبر قنوات رقمية، و31% فقط من إجمالي العمليات مؤتمتة رقمياً، وتم رقمنة 25% من التفاعلات فقط ضمن سلاسل التوريد). فما الذي يخبئه المستقبل للشركات التي لم تتبنّ بشكل كامل الرقمنة ولم تتحرك بعد لتبنيها؟ أهي عرضة للخطر أم لا يزال بإمكانها إيجاد طريقة للحاق بالبقية؟
قمنا، في بحثٍ سابق نُشر في هارفارد بزنس ريفيو، بتوثيق كيف أثرت الرقمنة على نمو الشركات التقليدية بشكل كبير مع قيام الشركات الجديدة الرقمية بالكامل بسلبها حصصها السوقية وزيادة حدة المنافسة عليها. كما ناقشنا أهمية تبني تلك الشركات لاستراتيجية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022