تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

خلال مسيرتي المهنية، لم أسرح سوى شخصين من العمل كان كلاهما يعملان في مزرعة عائلتي. (أعدت توظيف أحدهما بعد عدة أعوام). أثناء عملي في مناصب مختلفة كرئيس تنفيذي للعمليات والخدمات اللوجستية في الأرجنتين، وكمستشار إداري في أوروبا، وكقائد في شركة "إيجون زيندر" (Egon Zehnder) العالمية المتخصصة في البحث عن المسؤولين التنفيذيين، لم يحدث أن سرحت أحداً من العمل. أسعى كمستشار للبحث عن المسؤولين التنفيذيين إلى تقديم الشيء ذاته للعملاء: لم يُسرح سوى بضعة مرشحين ممن عينتهم ولم يحدث ذلك ضمن المدى القريب.
كيف حققت معدلاً خالياً من حالات التسريح؟ بالتحقق جيداً من رسائل التوصية. لا شك أنه يجب تقييم الموظفين المحتملين بعدة طرق أخرى أيضاً. ولكن التحقق من رسائل التوصية يعد من أهم خطوات ضمان عدم تعيين موظف تضطر إلى تسريحه بعد فترة قصيرة.
قد تكون هذه العملية صعبة. يجدر بالمبتدئين اتباع القوانين في بلدانهم وولاياتهم، ويتضمن ذلك موافقة المرشحين على التحقق من أعمالهم السابقة وحقهم في الاطلاع على رسائل التوصية المكتوبة. كما عليك إيجاد طريقة للتغلب على إحجام الجهات المرجعية (لأسباب قانونية وغيرها) عن إخبار الحقيقة كاملة، وهو توجه تناوله كتاب صغير بصورة ذكية يحمل عنوان "معجم رسائل التوصية الغامضة عمداً" (The Lexicon of Intentionally Ambiguous Recommendations)، والذي يتضمن أمثلة كهذه "ستكون محظوظاً إن استطعت توظيف هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!