تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

رسائلك الإلكترونية الليلية تؤذي فريقك

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنها الحادية عشرة ليلاً في أحد الأيام. فجأة تنتبه إلى أن هناك خطوة ضرورية يتعيّن على فريقك القيام بها لإنجاز المشروع الحالي الذي تعملون عليه. لذلك تسارع إلى كتابة رسالة إلكترونية إلى أعضاء فريقك مستغلاً فرصة أن الفكرة لا تزال ساخنة في رأسك. ما تأثير هذا على التواصل الجيد مع الفريق؟ "اطرق الحديد حامياً"، هذا ما يقوله المثل الشعبي، أليس كذلك؟ لا. هذا الفعل خاطئ. فخلال تجربتي بصفتي مدربة متخصصة في زيادة الإنتاجية من خلال التعامل على نحو أفضل مع التركيز والانتباه، لاحظت خلال العقد الماضي كيف أن الرسائل الإلكترونية المرسلة بعد ساعات الدوام الرسمي تسهم في تسريع ثقافة العمل…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022