فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنها الحادية عشرة ليلاً في أحد الأيام. فجأة تنتبه إلى أن هناك خطوة ضرورية يتعيّن على فريقك القيام بها لإنجاز المشروع الحالي الذي تعملون عليه. لذلك تسارع إلى كتابة رسالة إلكترونية إلى أعضاء فريقك مستغلاً فرصة أن الفكرة لا تزال ساخنة في رأسك. ما تأثير هذا على التواصل الجيد مع الفريق؟
"اطرق الحديد حامياً"، هذا ما يقوله المثل الشعبي، أليس كذلك؟
لا. هذا الفعل خاطئ. فخلال تجربتي بصفتي مدربة متخصصة في زيادة الإنتاجية من خلال التعامل على نحو أفضل مع التركيز والانتباه، لاحظت خلال العقد الماضي كيف أن الرسائل الإلكترونية المرسلة بعد ساعات الدوام الرسمي تسهم في تسريع ثقافة العمل في المؤسسات، وهذا بدوره يؤثر على الإبداع والابتكار والإنتاجية الحقيقية.
سلوكيات التواصل الجيد مع الفريق
فإذا كنت واحداً من الناس المعتادين على هذه السلوكيات الشائعة، فإنك بذلك من الأشخاص الذين تفوتهم فرصة المحافظة على مسافة معيّنة مع العمل، وهي مسافة في غاية الأهمية والضرورة لك لتكوين آراء جديدة ستكون محتاجاً إليها في موقعك القيادي. وعندما يعمل المدير، فإن أعضاء فريقه يشعرون أنه يجب عليهم أيضاً العمل.
فكر في الرسالة التي "ترغب" في إرسالها. فهل تريد من فريقك الرد على رسالتك فوراً؟ أم أنك تريد إرسال تلك الرسالة لمجرد أن فكرتها قد خطرت لك الآن، وتريد الانتهاء من هذه المهمة قبل أن تنساها؟ إذا كانت إجابتك عن السؤال الأول هي "نعم"، فإنك بذلك تتعمد أسر موظفيك وتقييدهم بالمكتب على مدار الساعة وعلى مدار أيام الأسبوع. إذا كانت إجابتك عن السؤال الثاني هي "نعم"، فإنك (دون أن تتعمد ذلك) تأسر موظفيك وتقيدهم بالمكتب على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!