تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تتغلب على ردود أفعالك التلقائية في الأوقات الصعبة

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"إنها التاسعة صباحاً، وأنت جالس مقابل إحدى الزميلات التي لا تحبك أو لا تعجبها التغييرات التي تقترحها، وتدفع بكل ما يثير انفعالك وتقاوم الجهود التي تبذلها لإقناعها بدعم التغيير. فما هي ردة فعلك التلقائية في هذه الحالة؟"، طرحت هذا السؤال مؤخراً على مجموعة من المدراء التنفيذيين.
أقر حوالي الثلثين أن سلوكهم التلقائي سيكون تنافسياً: فيردون على العدوانية ويجادلون حتى الفوز. أما الثلث الآخر فيفعلون عادة العكس: يتراجعون، ويستردون قوتهم، ثم يحاولون مرة أخرى لاحقاً. لكن في كلتا الحالتين، كانت تلك هي ردة الفعل التلقائية- لا ردة فعل مبنية على قرار استراتيجي مدروس.
لدينا جميعاً سلوكيات تلقائية، وعندما نكون منهمكين ونبذل قصارى جهدنا لتقديم أداء جيد، فإن الطريقة التي نتعامل بها مع ردود الفعل التلقائية هذه يمكن أن تُشكّل الفرق بين النجاح والفشل. فهذه هي اللحظات التي تتحول إلى مهام ومشروعات أكبر من صنعنا. إنها اللحظات التي يكون فيها السلوك -أي ما نفكر فيه، وما نشعر به، وما نقوله، وما نفعله- هو المحرك الرئيسي للأداء.
في أحد الاجتماعات المهمة التي سبق وحضرتها، والتي جرت بعد أسابيع من العمل مع الفريق على فكرة لأحد المنتجات، وجدت نفسي أتعامل مع ردة فعل سلبية لم تكن متوقعة، بعد عرض الفكرة على أحد الزملاء. وكان سلوكي التلقائي هو الدفاع والمقاومة عن طريق سرد الحقائق التي تدعم الفكرة. فأنا مدير أستند على الأدلة، وغالباً ما تنجح هذه الطريقة، بل تحقق نجاحاً جيداً. لكن لم يكن الحال كذلك هذه المرة. حيث أنني لم أشارك هذا الزميل في العملية، فكان منزعجاً رغم الحقائق التي قدمتها. ولسوء الحظ، كان سلوكي الافتراضي التلقائي جداً هو الذي يتحكم في الأمور. ولو أنني انتبهت

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022