facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"إنها التاسعة صباحاً، وأنت جالس مقابل إحدى الزميلات التي لا تحبك أو لا تعجبها التغييرات التي تقترحها، وتدفع بكل ما يثير انفعالك وتقاوم الجهود التي تبذلها لإقناعها بدعم التغيير. فما هي ردة فعلك التلقائية في هذه الحالة؟"، طرحت هذا السؤال مؤخراً على مجموعة من المدراء التنفيذيين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أقر حوالي الثلثين أن سلوكهم التلقائي سيكون تنافسياً: فيردون على العدوانية ويجادلون حتى الفوز. أما الثلث الآخر فيفعلون عادة العكس: يتراجعون، ويستردون قوتهم، ثم يحاولون مرة أخرى لاحقاً. لكن في كلتا الحالتين، كانت تلك هي ردة الفعل التلقائية- لا ردة فعل مبنية على قرار استراتيجي مدروس.
لدينا جميعاً سلوكيات تلقائية، وعندما نكون منهمكين ونبذل قصارى جهدنا لتقديم أداء جيد، فإن الطريقة التي نتعامل بها مع ردود الفعل التلقائية هذه يمكن أن تُشكّل الفرق بين النجاح والفشل. فهذه هي اللحظات التي تتحول إلى مهام ومشروعات أكبر من صنعنا. إنها اللحظات التي يكون فيها السلوك -أي ما نفكر فيه، وما نشعر به، وما نقوله، وما نفعله- هو المحرك الرئيسي للأداء.
في أحد الاجتماعات المهمة التي سبق وحضرتها، والتي جرت بعد أسابيع من العمل مع الفريق على فكرة لأحد المنتجات، وجدت نفسي أتعامل مع ردة فعل سلبية لم تكن متوقعة، بعد عرض الفكرة على أحد الزملاء. وكان سلوكي التلقائي هو الدفاع والمقاومة عن طريق سرد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!