تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أنجزت الأهداف الأساسية كلها. فتخرجت من الكلية المناسبة، وحصلت على التدريب المناسب، وتميزت في برنامج الدراسات العليا المناسب، ووصلت إلى الوظيفة المناسبة في الشركة المناسبة. واتبعت المسار الذي أخبرك الآخرون به أنه سيكون المسار الذي يقودك للنجاح، لوظيفة أحلامك، فتجد في نهاية المطاف أن وظيفة أحلامك هذه ليست الوظيفة التي كنت تحلم بها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الخبر السار هو أنك لست الوحيد في ذلك. عبر الأجيال المتلاحقة، كان إدراك أن النجاح لم يجلب معه السعادة المتوقعة يخلق لحظة روحية تسودها حوارات حول الهدف والإنجاز والرضا. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة غالوب (Gallup) عام 2015 أن ثلث القوة العاملة الأميركية فقط يشعرون أنهم يشاركون بشكل فاعل في عملهم.
يواجه كل جيل أزمة هوية العمل الخاصة به، ويحاول تحديد السبب الكامن وراء أن العمل الذي يمارسونه لا يحقق طموحاتهم. لا يبحث جيل الألفية، أبناء وسائل التواصل الاجتماعي الذين لم يفصلوا مطلقاً بين العمل والمنزل في حياتهم المعيشية، عن التوازن بين العمل والحياة، بل يبحثون عن التوافق بين العمل والحياة، حيث يمكن أن يعيش الشخص نفسه في ظل القيم ذاتها في المنزل والمكتب. يصل جيل الطفرة السكانية (المولودون بعد الحرب العالمية الثانية) سن التقاعد القياسي البالغ 65 عاماً بمعدل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!