تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد أنجزت الأهداف الأساسية كلها. فتخرجت من الكلية المناسبة، وحصلت على التدريب المناسب، وتميزت في برنامج الدراسات العليا المناسب، ووصلت إلى الوظيفة المناسبة في الشركة المناسبة. واتبعت المسار الذي أخبرك الآخرون به أنه سيكون المسار الذي يقودك للنجاح، لوظيفة أحلامك، فتجد في نهاية المطاف أن وظيفة أحلامك هذه ليست الوظيفة التي كنت تحلم بها، فما هي إجابة سؤال كيف أنجح في حياتي المهنية بشكل مدروس؟
الخبر السار هو أنك لست الوحيد في ذلك. عبر الأجيال المتلاحقة، كان إدراك أن النجاح لم يجلب معه السعادة المتوقعة يخلق لحظة روحية تسودها حوارات حول الهدف والإنجاز والرضا. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة غالوب (Gallup) عام 2015 أن ثلث القوة العاملة الأميركية فقط يشعرون أنهم يشاركون بشكل فاعل في عملهم.
اقرأ أيضاً: طريقة بسيطة لرسم خريطة طموحاتك المهنية
يواجه كل جيل أزمة هوية العمل الخاصة به، ويحاول تحديد السبب الكامن وراء أن العمل الذي يمارسونه لا يحقق طموحاتهم. لا يبحث جيل الألفية، أبناء وسائل التواصل الاجتماعي الذين لم يفصلوا مطلقاً بين العمل والمنزل في حياتهم المعيشية، عن التوازن بين العمل والحياة، بل يبحثون عن التوافق بين العمل والحياة، حيث يمكن أن يعيش الشخص نفسه في ظل القيم ذاتها في المنزل والمكتب. يصل جيل الطفرة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022