facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تابعنا على لينكد إن //
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لن أدّعي أنه قد كان من السهل عليّ كتابة هذه المقالة. لقد كنت متأكّداً بشكل قاطع من أنّ هيلاري كلينتون لن تفوز وحسب، بل وستحصد فوزاً سهلاً. كما كنت على يقينٍ من جهة أخرى أن فوز دونالد ترامب سيكون كارثة لو حصل، وذلك لأنّي أوّلاً لا أتفق مع سياساته وثانياً لأني شعرت بأنّ ما يجتمع في الرجل من ميلٍ لاتخاذ قرارات متضاربة وجهله بأساسيّات الإدارة الحكوميّة لا يمثّل سوى كارثة محتّمة. كلّ ما آمله الآن هو أن أكون مخطئاً في هذا أيضاً.
أرى شخصيّاً أنّ هذا الخطأ مؤذٍ حقّاً. لقد تناولت في كتابي الأوّل (Indispensable: When Leaders Really Matter) قضيّة القادة الدخلاء الذين لا يتمتّعون بالخبرة ولا ينتمون للمجال الذي يديرونه، وكيف ومتى يصل أمثالهم إلى السلطة. ومعظم أجزاء هذا الكتاب تبحث في أمر هؤلاء الرؤساء، وأحد النقاط الرئيسيّة في الكتاب هو أنّ الولايات المتّحدة أكثر عرضة لانتخاب رئيس كهذا من أي دولة متطوّرة أخرى. وقد كان من الممكن أن يكون دونالد ترامب أوضح الأمثلة في صفحات الكتاب على القائد الدخيل. وقد كان حريّاً بي أن أتمكّن من التنبّؤ بفوزه. إلا أنّ خوفي من الضرر الذي سيترتّب على انتصار الرجل، سواء فيما يتعلّق بتهديد نظام التجارة العالميّة أو شرعنة التمييز ضدّ الأقليّات، وضعني في حالة إنكار تامّة منعتني في أن أفكّر حتّى في احتماليّة فوزه. هذا هو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!