تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لن أدّعي أنه قد كان من السهل عليّ كتابة هذه المقالة. لقد كنت متأكداً بشكل قاطع من أن هيلاري كلينتون لن تفوز فحسب، بل ستحصد فوزاً سهلاً. كما كنت على يقين، من جهة أخرى، أن فوز دونالد ترامب سيكون كارثة لو حصل، وذلك لأنني أولاً لا أتفق مع سياساته، وثانياً لأنني شعرت بأن ما يجتمع في الرجل من ميل لاتخاذ قرارات متضاربة وجهله بأساسيات الإدارة الحكومية لا يمثّل سوى كارثة محتمة. كل ما آمله الآن هو أن أكون مخطئاً في هذا أيضاً.
أرى شخصياً أن هذا الخطأ مؤذٍ حقاً. لقد تناولت في كتابي الأول "لا غنى عنه: حين تكون الحاجة ماسّة إلى القادة" (Indispensable: When Leaders Really Matter) قضيّة القادة الدخلاء الذين لا يتمتّعون بالخبرة ولا ينتمون إلى المجال الذي يديرونه، وكيف ومتى يصل أمثالهم إلى السلطة. ومعظم أجزاء هذا الكتاب تبحث في أمر هؤلاء الرؤساء، وإحدى النقاط الرئيسية في الكتاب هو أن الولايات المتحدة أكثر عرضة لانتخاب رئيس كهذا من أي دولة متطورة أخرى. وقد كان من الممكن أن يكون دونالد ترامب أوضح الأمثلة في صفحات الكتاب على القائد الدخيل. وقد كان حرياً بي أن أتمكّن من التنبؤ بفوزه. إلا أن خوفي من الضرر الذي سيترتب على انتصار الرجل، سواء فيما يتعلق بتهديد نظام التجارة العالمية أو شرعنة التمييز ضد الأقليات، وضعني في حالة إنكار تام منعني حتى من التفكير في احتمالية فوزه. هذا هو تفسيري الوحيد، وهو أمر لا يمنحني التسويغ ولا العزاء لما حصل.
وبما أنني كنت مخطئاً تماماً بشأن هذه الانتخابات، فإنني سأحجم عن تقديم أي توقعات. فما يزيد من فداحة المشكلة في واقع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022