تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع تصنيف التفكير النقدي كأحد أكثر المهارات المطلوبة لدى المرشحين للوظائف، ربما تعتقد أنّ المؤسسات التعليمية ستقوم بإعداد المرشحين ليكونوا مفكرين استثنائيين، وستبرع جهات التوظيف في تطوير مثل هذه المهارات الموجودة لدى موظفيها الحاليين. وللأسف، فإنّ كلتا الفكرتين غير صحيحتين. فكيف يمكن بناء مهارات التفكير النقدي للفريق؟
وفقاً لدراسة استقصائية أجريت عام 2016 وشملت 63,924 مديراً و14,167 من الخريجين الجدد، يعتبر التفكير النقدي المهارة الشخصية الأولى التي يشعر المدراء أنّ الخريجين الجدد يفتقرون إليها، حيث يشعر 60% بهذه الطريقة. ويؤكد هذا ما وجده تحليل أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) على نتائج اختبار موحّد أُعطي لطلاب السنة الجامعية الأولى والأخيرة في 200 كلية: يظهر متوسط الخريجين من بعض الجامعات المرموقة تحسناً بنسبة قليلة أو عدم تحسن في التفكير النقدي على مدار أربع سنوات من الدراسة. وجهات التوظيف ليست أفضل حالاً. إذ يقيِّم نصفها مهارات التفكير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022