تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أدت جائحة "كوفيد-19" إلى زعزعة غالبية الشركات العائلية التي تحدثنا إليها في الأسابيع الأخيرة. وتشير النتائج الأولية لدراسة استقصائية أجريناها حول الشركات العائلية والأزمات أن نسبة تقارب 90% من الشركات قد شهدت آثاراً سلبية على الأعمال التجارية. إذ يحارب بعضها للبقاء أو يعاني من تراجع كبير في الإيرادات، في حين يتعامل البعض الآخر مع طلب متزايد وسلاسل توريد مجهدة، كما تشعر معظم الشركات بالانعزال مع اتخاذ قرارات مصيرية.
تتوفر موارد عظيمة كثيرة تساعد الشركات على التعامل مع أثر فيروس كورونا. ولكن الشركات العائلية تختلف عن غيرها في أن صيغة ملكيتها تمنحها القدرة على اتخاذ خطوات حاسمة قد تساعدها على تجاوز هذه الأوقات الصعبة.
يتمتع مالكو الشركة، سواء كانوا يشغلون مناصب تنفيذية فيها أم لا، بقوة غالباً ما تكون محجوبة أو لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه. فهم لديهم الحق بتغيير جميع جوانب عمل الشركة تقريباً، أي ما تملكه وطريقة اتخاذ القرارات وطريقة قياس النجاح والمعلومات التي تتم مشاركتها وطريقة نقل القيادة من جيل إلى آخر. ومن خلال ممارسة المالكين من العائلة لسلطاتهم، يكون بإمكانهم وضع الشركة على مسار نجاح طويل الأمد، أو الحكم عليها بالفشل المحتم. في الظروف العادية، تحظى هذه الحقوق بقوة كبيرة، ويجب على المالكين ممارستها بحكمة.
لكن في أزمات الأعمال، تتضخم قوة المالكين أكثر. وعلى عكس الشركات العامة، التي تركز عادة على تعظيم القيمة التي يحصل عليها حاملو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022