تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يدّعي كرم المرض في الأيام التي تسبق إلقاء عرضه التقديمي. ولدى مريم أفكار رائعة تشاركها عبر البريد الإلكتروني فقط. وأخبرَتك جنى صراحة أنها تعاني من القلق الاجتماعي.
يوجد في الواقع فرصة حقيقية لإدارة شخص ما يعاني من القلق الاجتماعي. ومن المهم أن تدرك بداية أنك لست وحيداً، وكذلك هم الآخرون، إذ وُجد أن ما يقرب من 50% من الأميركيين يعتبرون أنفسهم "خجولين"، والتي تُعتبر مجرد كلمة يومية تُخفي بين طياتها قلقاً اجتماعياً. وسيعاني حوالي 12% منهم من اضطراب القلق الاجتماعي في مرحلة ما من الحياة، وهو ما يعني أن قلقهم سيعيقهم عن خوض غمار الحياة التي يريدونها، مثل إحجام شخص ما عن قبول فرصة الترقية لأن ذلك قد يعني الأشراف على البرامج التدريبية.
من ناحية أخرى، قد يشكل قلقهم مصدر إزعاج كبير لهم، مثل آلام المعدة التي تدوم أسبوعاً كاملاً، وصعوبة النوم قبل المراجعات السنوية. في الواقع، يُصنّف القلق الاجتماعي في المرتبة الثالثة بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً، إذ يأتي مباشرة بعد الاضطرابات النفسية الهامة المتمثّلة في الاكتئاب وإدمان الكحول.
علاقة القلق الاجتماعي بالأداء المتميز في العمل
ومن المثير للاهتمام أن السمات الكامنة وراء القلق الاجتماعي والأداء المتميّز في العمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!