facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Andrii Yalanskyi

عمل جمال بثبات نحو هذه الترقية لعدة سنوات. ولكن على مدار أربعة أشهر منذ لتوليه منصبه الجديد بصفته مدير وحدة تشغيل في شركة كبيرة متخصصة في تصنيع المواد الكيميائية والبلاستيكية، كان يكافح لمواجهة تحديات التعامل مع شركة عالمية تضم أكثر من 3,000 موظف. في الحقيقة كان يحتاج إلى الدعم والتدريب.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
علماً أنه قضى كامل حياته المهنية لمدة 14 عاماً في الشركة، وعمل بجد، وارتقى سريعاً على سلم المراتب في مجالي المبيعات والتسويق. وتُوّجت أعماله تلك بترقيته إلى مدير وحدة الراتنجات (المواد الصمغية) البلاستيكية، وهي إحدى أفضل الوحدات أداء في الشركة، حيث ورث فريقاً قوياً يتمتع بسجل إنجازات حافل.
لكن جمال فوجئ بمدى الصعوبة التي واجهها في منحنى التعلم الخاص بدوره الجديد بصفته مدير معمل، حيث لمس جمال فرقاً شاسعاً بين إدارته لمجموعات عمل محدودة، اعتاد على إدارتها في الماضي، وإدارته لوحدة عمل كاملة. فالأشخاص الذين كان جمال يقودهم في وقت سابق كانوا على دراية بمهامهم وعملهم أكثر مما كان يعلم، أما الآن فلم يشعر بالثقة في قدرته على تمييز مواطن القوة والضعف لدى موظفيه. فنطاق العمل الكبير وتعقيد المشاكل على مستوى وحدة عمل جعل منه مديراً متردداً غير واثق من كيفية تخصيص وقته وأدرك أن مهامه الجديدة تتجاوز قدراته.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!