تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقف البحرية الأميركية في الخطوط الأمامية لمعركة مواجهة التغير المناخي، إذ تدير أصولاً تُقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات تنتشر في كافة محيطات العالم وقاراته، من سفن وغواصات وطائرات وقواعد بحرية وتقنيات تربط جميع الأشياء معاً، وقد استغرق تصميمها وبناؤها سنوات عديدة، وظلت في خدمة إدارة التغير المناخي لعقود من الزمن. وهذا يعني أن البحرية تحتاج إلى أن تدرك الآن أنواع المهام التي يمكن أن تُطالَب بأدائها خلال السنوات العشر أو العشرين أو الثلاثين المقبلة، وماهية الأصول والبنى التحتية التي ستحتاج إليها لتنفيذ تلك المهمات، وبعبارة أخرى، يتعين عليها التخطيط لما سيكون عليه العالم في ذلك الحين.
تتحسب وزارة الدفاع للتحديات التي تطرحه إدارة التغير المناخي، وبحسب ما جاء في أحدث تقارير مراجعة الدفاع الصادر عام 2014 (يُنشر التقرير كلّ أربع سنوات) فإن "الضغوط الناجمة عن إدارة التغير المناخي ستؤدي إلى ازدياد التنافس على الموارد، مع فرض أعباء إضافية على الاقتصادات والمجتمعات ومؤسسات الحكم في جميع أنحاء العالم، كما ستُضاعف هذه الآثار المخاطر التي ستؤدي إلى تفاقم الضغوط في الخارج، مثل الفقر والتدهور البيئي واضطراب الأوضاع السياسية والتوترات الاجتماعية، ويُمثل ذلك بيئة خصبة لزيادة النشاط الإرهابي وغيره من أشكال العنف".
اقرأ أيضاً: الشباب يتولون زمام قضية التغيّر المناخي وعلى الشركات توخي الحذر
وقد أدرك القادة السياسيون من مختلف الأطياف، بمن في ذلك الرئيسان السابقان جورج دبليو بوش وباراك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!