لا شك في أن طرح الأسئلة هو واحد من المهارات القيّمة التي يجب أن يتحلّى بها أي قائد حقيقي. فطرح الأسئلة الصحيحة يمكن أن يساعد قادة الشركات على توقّع التغيّرات المحتملة الحصول وقبول وقوعها، ويمكّنهم من اغتنام الفرص، ونقل مؤسساتهم نحو آفاق واتجاهات جديدة أرحب.

لكن الطريقة التي تطرح أسئلتك بها تعتبر مهمّة للغاية، لأن الأسئلة يمكن أن تكون وسيلة عظيمة لإشراك الموظفين في صنع القرار واستمزاج آرائهم، ولكن وبالسهولة ذاتها يمكن للأسئلة أن تستعمل للمواجهة أو توجيه أصابع الاتهام، ويمكن أن تُحدِث انقلاباً في المزاج من الإيجابية إلى السلبية. "نحن نعيش في العالم الذي تخلقه أسئلتنا"، هذا ما يقوله ديفيد كوبررايدر، وهو الأستاذ في جامعة كيس ويسترن ريسرف وأحد روّاد نظرية "الاستقصاء الإيجابي"
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!