facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا شك في أن طرح الأسئلة هو أحد المهارات القيمة التي يجب أن يتمتع بها أي قائد حقيقي. يمكن أن يساعد طرح الأسئلة الصحيحة قادة الشركات على توقع التغيرات المحتملة الحصول وقبول وقوعها و معرفة ما يجب أن يتجنبه القادة، ويمكّنهم طرح الأسئلة أيضاً من اغتنام الفرص ونقل مؤسساتهم نحو آفاق واتجاهات جديدة أوسع.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لكن الطريقة التي تطرح أسئلتك بها مهمة للغاية، لأن الأسئلة يمكن أن تكون وسيلة عظيمة لإشراك الموظفين في صنع القرار واستنباط آرائهم، ولكن وبالسهولة ذاتها يمكن استعمال الأسئلة للمواجهة أو توجيه أصابع الاتهام، ويمكن أن تحدِث انقلاباً في المزاج من الإيجابية إلى السلبية. "إننا نعيش في العالم الذي تخلقه أسئلتنا"، هكذا يقول ديفيد كوبررايدر، الأستاذ في جامعة "كيس وسترن ريزرف" (case western reserve university)، وأحد رواد نظرية "الاستقصاء الإيجابي"، التي تفيد بأن الأسئلة التي تركز على نقاط القوة وتستعمل لغة إيجابية أكثر فائدة بكثير للمؤسسات من الأسئلة ذات التركيز السلبي.
الأسئلة التي يجب أن يتجنبها القادة
وعليه، فما هي بعض الأسئلة المعيّنة التي يجب على المرء تحاشي طرحها؟ بناءً على الحديث الذي أجريته مع كوبررايدر وعدد من الخبراء الآخرين في مجال القيادة في معرض تأليف كتابي الأخير، توصلت إلى خمسة أمثلة من الأسئلة الشائعة جداً التي قد يطرحها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!