تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجب أن تخطط الشركات لحقبة ما بعد الجائحة، وذلك من خلال فهم سلوكيات أصحاب المصلحة بعد انقشاع الأزمة. ستعود بعض السلوكيات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، فيما ستشهد سلوكيات أخرى تحولات جذرية، وستختفي سلوكيات أخرى من المشهد بصورة تامة. ويقدم كُتّاب هذه المقالة خطة عمل لما بعد جائحة كورونا، وإطار عمل يساعد الشركات على رسم تصورات معقولة لما سيحدث بعد ذلك استناداً إلى الأبحاث التي تتناول سبل تكوين العادات وآليات اعتماد التكنولوجيا الحديثة وعلم الاقتصاد السلوكي.
 
تواجه كل شركات العالم في الوقت الحالي السؤال ذاته: ما الذي سيحدث عندما تنتهي الجائحة؟ وقد شهدت متاجر البقالة وشركات تصنيع السلع الاستهلاكية المُعلبة زيادة غير متوقعة في المبيعات، فهل سيستمر هذا النمو؟ وشهدت الفنادق وشركات الطيران انخفاضاً غير مسبوق في الطلب، فهل سيعود نشاطها إلى سابق عهده يوماً ما؟ يجب على شركات صناعة الأفلام السينمائية وشركات إنتاج ألعاب الفيديو والمسارح وضع تصوراتها حول كيفية تأثير الجائحة على عادات الترفيه بشكل دائم، وهو ما يعني باختصار أن الكثير من الشركات ستجد عند انقشاع أزمة الجائحة أن نماذج عملها القديمة قد تزعزعت ولم تعد صالحة بالمرة.
وقد عملنا طوال أشهر عدة مضت مع عدد من إدارات الشركات العاملة في قطاعات متنوعة، تشمل البيع بالتجزئة والترفيه والماليات والرعاية الصحية، لوضع خطة للتعامل مع مستجدات المرحلة التالية. توصلنا خلال هذه المدة إلى استنتاج مفاده أن التفكير الاستراتيجيّ التقليدي لم يعد يصلح لمساعدة هذه الشركات على التخطيط للتعامل مع "الأوضاع المستجدة" التي ستمليها المرحلة التالية. ووجدنا أن الأسلوب الأمثل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!