تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجد القادة أنفسهم في أثناء هذه الجائحة في مواجهة قوتين، وهما الشك (لأننا لا نملك المعلومات التي نحتاجها) والغموض (لأن أفضل النتائج قابلة للتأويل). لا يمكننا التخلص من الشك تماماً، لكن يمكننا تسليح أنفسنا بأكبر قدر ممكن من المعلومات كي تساعدنا في التوصل إلى قرار. لكن فيما يخص الغموض، لا وجود لقرار "صائب" أو "خاطئ"، وإنما يعتمد خيارنا في نهاية المطاف على قيمنا. لذا، عندما تحتاج إلى تجاوز حالة الغموض، تكون بحاجة إلى تطوير رؤية واضحة في فترة الغموض هذه، ويكون أفضل ما تفعله هو البدء برؤيتك للنجاح والعمل باتجاه عكسي لمعرفة الطريقة التي ستوصلك إليه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
يُنسب إلى دوايت أيزنهاور قوله إن الخطط لا قيمة لها، لكن عملية التخطيط هي الأهم. هذا تصريح مذهل من الرجل الذي كان مسؤولاً عن وضع خطة غزو الحلفاء لأوروبا في الحرب العالمية الثانية.
أدرك أيزنهاور ضرورة تحديد الأهداف والتفكير بوجهات النظر المختلفة وتحدي التحيز والافتراضات لديه ولدى الآخرين، ورسم مسار العمل وتحديد مواضع الفشل المحتملة. ربما لم يكن أيزنهاور قادراً على ضمان النجاح، وإنما كان يعرف أن كل ما فكر به لن يذهب سدى بعد أن أخذ الوقت الكافي، الذي وصل في حالة غزو الحلفاء إلى عدة أشهر، لوضع خطط مدروسة بدقة. إذ استطاع ضمان أن يفهم جميع أعضاء فريقه بوضوح ما سيبدو عليه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!