تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في الأعوام العشرين الماضية اكتسح النهج المرن (أجايل) عالم الأعمال في تحسين المنتجات والخدمات والعمليات، فهو يحفز المؤسسات على تبني فرق صغيرة متعددة التخصصات وتعزيزها، وتقسيم المبادرات أو التحديات إلى وحدات صغيرة وتطوير الحلول باستخدام النماذج الأولية السريعة وحلقات تقييم العملاء الضيقة والتكيف السريع. انتشر النهج المرن الذي نشأ أساساً في مجال تطوير البرمجيات إلى عدة مجالات أخرى، وقامت بعض الشركات بتحويل كثير من مؤسساتها، ومنها الإدارة التنفيذية العليا، إلى فرق مرنة.
على الرغم من أن النهج المرن يعود بالفائدة على أجزاء الشركة التي يجب أن تكون سريعة الحركة، أي التي تتولى مهام تحويل العلاقات مع العملاء واستكشاف الأسواق الجديدة وتطوير منتجات جديدة بسرعة تجاوباً مع الظروف المتغيرة، فهو أقل فعالية بالنسبة للعمليات أو الوظائف التي تتطلب الاستمرارية والفاعلية لا المرونة. خذ مثلاً عمليات الإنتاج كبيرة الحجم المدروسة كالتي تتبع في إنتاج الألمنيوم والمواد الكيميائية السلعية والورق، إذ يمكن تسيير هذه العمليات بكفاءة على مدى أسابيع أو أشهر من دون مقاطعة، ويمكن أن تكون التغييرات فيها مكلفة جداً بل وخطيرة. وكذلك الأمر بالنسبة للنشاطات المتكررة الأخرى كمعالجة الفواتير وكشوف الرواتب ووضع الميزانيات، فهي تسير على نحو أفضل وفقاً للأنظمة البيروقراطية الروتينية. في الحقيقة اكتسبت البيروقراطية التي تميز وظائف بعينها والقواعد الثابتة وتراتبية السلطة الهرمية سمعة سيئة، بيد أنه إذا تم تصميمها على نحو متقن فهي تتفوق في ضمان الموثوقية والفاعلية والاستمرارية والإنصاف. لكن من المفهوم أن هذه الأنظمة غير قادرة على التكيف بسرعة مع الظروف المتغيرة في الأسواق، ولا بد من أن تواجه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022