تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة حول موضوع النقاش بذكاء في بيئة العمل. تخيّل أنّ لديك زميلاً تتّسم علاقتك به بالكثير من التحدّيات، أو زميلاً يجعل أبسط الأحاديث تتحوّل إلى نقاشات غير مريحة ومفعمة بالتوتّر. فبغضّ النظر عن الموضوع المطروح، تجد أمثال هؤلاء الناس يعارضونك ويعاملونك وكأنهم خصوم لك وليسوا حلفاء.
عندما تكون قادراً على تخيّل ذلك الشخص بحيوية بل وحتّى بشكل عميق، تخيّل السيناريو التالي: أنت تجلس خلف مكتبك وتعمل بعيداً عن الجميع وفجأة تظهر رسالة من ذلك الشخص على شاشتك. تفتح الرسالة وتقرأ نصّها: "لقد استلمت منك مسودة التقرير التي أرسلتها لي. وقد اكتشفت وجود خطأين فيها، ولديّ بعض الأفكار بخصوص إدخال تعديلات على الوثيقة ستجعلها أفضل. سأزورك في مكتبك عند الساعة الثالثة لنناقش الأمر". فما هو الشعور الذي ينتابك بعد قراءة هذه الرسالة؟ هل تشعر بأنك غاضب، أم تتّخذ موقفاً دفاعياً، أم تشعر بالقلق؟ وهل تبدأ فجأة بالبحث عن عذر يجعلك ترغب في أن تكون بعيداً عن مكتبك عند الساعة الثالثة؟ تُعتبرُ ردود الأفعال هذه كلّها شائعة جدّاً. والعديد من الناس سيتساءلون ويقولون: "يا له من شخص سخيف، يبحث عن الأخطاء في أعمالي وحسب". أو "لماذا تظن نفسها شخصاً ذكياً ولديها الكثير من الأفكار؟"
اقرأ أيضاً: ثماني طرق لترويض نقاش خارج عن السيطرة
الآن حاول أن تتناسى أمر ذلك الشخص وأن تبعده من ذهنك. وعوضاً عن ذلك، تخيّل زميلاً آخر تجمعك به علاقة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022