facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أعطني مثالاً على أحد الآباء العاملين لم يشعر بالذنب حيال تفويته لمباريات كرة القدم والحفلات المدرسية الخاصة بأطفاله؟ عندما تطرأ تغييرات في اللحظات الأخيرة على الجدول الزمني للعمل أو يُطلب منك السفر للقاء عميل، فمن الطبيعي أن تشعر بالقلق بشأن مشاعر طفلك الصغير التي تتأثر بذلك إلى حد ما.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن كيف يؤثر عملنا على حياة أطفالنا؟ منذ حوالي عقدين من الزمن، وفي دراسة أُجريت على نطاق مجموعة من القطاعات، شملت ما يقرب من 900 متخصص في مجال الأعمال تراوحت أعمارهم بين 25 و63 عاماً، بحثت أنا وزميلي جيف غرينهاوس من جامعة "دركسل" العلاقة بين العمل والحياة الأسرية، وذكرنا كيف أن هذين الجانبين من جوانب الحياة يشكلان حليفين قويين وعدوين لدودين في نفس الوقت. وفي ظل الاهتمام المتزايد الذي نوليه اليوم لمشكلات الصحة النفسية في مجتمعنا، والتي تستحق بلا شك هذا الاهتمام، من الضروري إلقاء نظرة من زاوية جديدة على بعض النتائج التي توصلنا إليها حول تأثر الحياة العاطفية للأطفال، والذين هم أصحاب المصلحة غير المرئيين في العمل، بحياة آبائهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!