تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعطني مثالاً على أحد الآباء العاملين لم يشعر بالذنب حيال تفويته لمباريات كرة القدم والحفلات المدرسية الخاصة بأطفاله؟ عندما تطرأ تغييرات في اللحظات الأخيرة على الجدول الزمني للعمل أو يُطلب منك السفر للقاء عميل، فمن الطبيعي أن تشعر بالقلق بشأن مشاعر طفلك الصغير التي تتأثر بذلك إلى حد ما. إنها أمور معتادة في خضم العمل والحياة الأسرية اليومية.
لكن كيف يؤثر عملنا على حياة أطفالنا؟ منذ حوالي عقدين من الزمن، وفي دراسة أُجريت على نطاق مجموعة من القطاعات، شملت ما يقرب من 900 متخصص في مجال الأعمال تراوحت أعمارهم بين 25 و63 عاماً، بحثت أنا وزميلي جيف غرينهاوس من جامعة "دركسل" العلاقة بين العمل والحياة الأسرية، وذكرنا كيف أن هذين الجانبين من جوانب الحياة يشكلان حليفين قويين وعدوين لدودين في نفس الوقت. وفي ظل الاهتمام المتزايد الذي نوليه اليوم لمشكلات الصحة النفسية في مجتمعنا، والتي تستحق بلا شك هذا الاهتمام، من الضروري إلقاء نظرة من زاوية جديدة على بعض النتائج التي توصلنا إليها حول تأثر الحياة العاطفية للأطفال، والذين هم أصحاب المصلحة غير المرئيين في العمل، بحياة آبائهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022