facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحاول معظم الشركات التأقلم مع حالة عدم اليقين والتقلبات من خلال تحسين قدرتها على وضع التوقّعات المستقبلية وزيادة رشاقتها في العمل. ورغم أهمية هذين التكتيكين إلا أنّهما يتصفان ببعض المحدودية. ففي الأوقات التي تشهد تغيّرات سريعة، تصبح التوقعات المستقبلية الموضوعة متقادمة وبائدة بمجرّد أن يجف الحبر الذي كُتبت به.
وعلى الرغم من أنّ التجاوب السريع مع التحوّلات الحاصلة في السوق أمر بالغ الأهمية، إلا أنّ تحقيق المرونة والرشاقة "المثاليتين" في العمل يُعتبرُ أمراً مكلفاً جدّاً، إن لم يكن ضرباً من المستحيل.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وبالتالي فإنّ هناك مقاربة مكمّلة يمكن أن تكون أكثر فعالية، وبوسع الشركات الراسخة استخدامها ألا وهي اللجوء إلى "الخيارات الاستراتيجية" بوصفها أداة للتحوّط ضد حالة الغموض وعدم اليقين. وكما أنّ بإمكان الخيارات المالية (Financial Options) أن تحمي المستثمرين من المخاطر وأن تساعدهم في مواجهة التقلّبات في أسواق الأوراق المالية والسلع، فإن "الخيارات الاستراتيجية" يمكن أن توفّر الحماية للشركات، وتسمح لها بالصمود والنجاح في مواجهة المجهول والمفاجآت غير المتوقعة، مثل تحرّكات المنافسين، والتطوّرات المُزعزعة (Disruptive Advances) في مجال التكنولوجيا، وظهور أسواق جديدة، وحصول تذبذب في الطلب، وغير ذلك من المفاجآت. بالإضافة إلى أنّ استعمال الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!