تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يدرك قليل من الناس أهمية الدور الذي تلعبه المياه في استخدامنا اليومي للطاقة، أو مقدار الطاقة المطلوب لتسخين المياه ومعالجتها وتوفيرها. فتزويد مصباح 60 واط بالطاقة لمدة 12 ساعة يومياً على مدار سنة قد يتطلب 3 آلاف إلى 6 آلاف غالون من المياه؛ أي ما يكفي لملء صهريج شاحنة كبيرة. ويمكن أن تكون الطاقة الكهربائية المستخدمة لمعالجة المياه بقدر ثلث فاتورة الكهرباء لمدينة بأكملها.
تعتمد سلاسل القيمة لمعظم الشركات على موارد المياه والطاقة. على سبيل المثال، تصنع شركات صناعة السيارات منتجات تعتمد على المعادن والمواد الكيميائية والنفط والغاز، وهي من بين القطاعات الأكثر كثافة في استخدام الطاقة والمياه. والشركات الأخرى، بما يتضمن شركات التكنولوجيا والاتصالات، تُعد من كبار زبائن تلك القطاعات ومورديها أيضاً. أي أن الجميع تقريباً مشاركون في هذه المجازفة.
استشرافاً للمستقبل، سوف يزداد عدد سكان العالم من 7 إلى 9 مليار نسمة على مدار الخمسة وعشرين عاماً التالية، وهو ما سوف يجعل التحدي المتمثل في تلبية الطلب على كل من المياه والطاقة أشد حدة. وفي وقتنا الحالي يفتقر أكثر من 650 مليون شخص إلى سبل الحصول على مياه نظيفة، كما أن هناك مليار شخص ليس لديهم كهرباء.
في تقرير مشترك لشركة "جنرال إلكتريك" (GE) و"معهد الموارد العالمية" (WRI)، نسلط الضوء على العديد من الدول والقطاعات التي سوف تكون أول مَن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022