تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدأ عالم الأعمال مؤخراً بالتحرّك الجاد لمواجهة التغيّر المناخي، حيث وافقت المئات من كبرى شركات العالم على استخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100%، وعلى تحديد أهداف تلزمها بالتقليل من الانبعاثات بالوتيرة التي يطالب بها العلم. وتشتري الشركات اليوم العديد من الجيجاوات من الطاقة المتجددة، وتخفّض من استخدامها للطاقة بشكل هائل، وتبتكر في خلق منتجات تساعد الزبائن على تقليل انبعاثاتهم أيضاً. فكيف يمكن حشد التأييد بشأن التغير المناخي حول العالم بشكل فعال؟
هذا غير كاف تماماً.
الاستجابة للأزمة المناخية حول العالم
ذلك أنّ الأزمة المناخية على وشك أن تداهمنا، ولا نملك الوقت لانتظار أن تتخذ الشركات إجراءات طوعية للتصدّي لهذا التحدّي، بل نحن بحاجة إلى الإرادة الجماعية التي تضمنها لنا القرارات الحكومية. سيثور الكثيرون في عالم الأعمال على هذه الفكرة، إلا أننا تجاوزنا تلك المرحلة التي تكون فيها الأسواق الحرة وحدها قادرة على مواجهة هذا التحدي مع مرور الوقت، لو افترضنا وجود احتمال كهذا في الأساس. بل يجب على الشركات "أن تستل أقوى أسلحتها لمحاربة التغيّر المناخي، والتي تتمثّل في نفوذها السياسي"،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022