تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تتقلّد منصباً رفيعاً في شركة تحتاج إلى تحسين طريقة عملها، تواجه ضغوطاً من أجل البدء بسرعة، ولكن أفضل طريقة للنجاح هي إنجاز الأمور ببطء.
تواجه قوى كبيرة تدفعك في الاتجاه المعاكس، أي نحو السرعة المفرطة، بينما يتوجّب عليك أن تثبت أنك القائد المناسب من خلال إيصال المؤسسة إلى تقديم أفضل النتائج وبأسرع وقت؛ وهذا في الأساس السبب وراء توظيفك.
لذلك تضع نصب عينيك تحقيق نجاحات مبكرة من خلال التركيز على إصلاح مكامن الخلل الواضحة، مثل العمل على التكلفة وربما تحسين سرعة عمليات الإنتاج، والعمل على الإيرادات من حيث زيادة حجم فريق المبيعات.
ولكن الاندفاع نحو تحقيق نجاحات كبيرة، حتى في المجالات التي تبدو غير مثيرة للجدل، يمكن أن يكون خطيراً على نحو غير متوقع. وهذا لأنه عندما يتسلم قائد جديد زمام الأمور، لا تقتصر التغييرات على الكفاءة أو الإيرادات فقط، بل ترتبط أيضاً بمشاعر الناس من ضعف وقلق حيال التغييرات وما تعنيه بالنسبة لهم.
يمكن للاندفاع بسرعة كبيرة نحو تحقيق نجاحات مبكرة أن يحرم القائد الجديد من الرؤية اللازمة لفهم ثقافة المؤسسة وبناء العلاقات فيها، بغضّ النظر عن مدى تقدمه ونضجه. وهو ما يؤدي إلى تقويض النجاحات السريعة في وقت قريب أو حصول مشاكل قيادية جديدة.
أما التباطؤ المتعمد فهو يسمح لك بتوضيح ما يريده الناس من حولك، وتأثير سلوكك عليهم، بالإضافة إلى معرفة عواقب قراراتك. والنتيجة: ستتحكم أكثر بوتيرة انتقالك إلى مسؤوليات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022