facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة للقادة الذين يتقلدون للمرة الأولى منصب الرئيس التنفيذي، يمكن أن يترجم تخصيص الوقت للتعلم والتفكير إلى سلسلة من النجاحات. لكن المشكلة هي قلة الوقت، سواء للتعلم أو التفكير، فاستحضار المعلومات في أذهانهم عملية سريعة، والوقت مطلب يحتاجه عدد أكبر من الناس مقارنة بأي وقت مضى، ويُقال لهم إن إن قرارات مهمة لا تعد مكدسة أمامهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وإذا عُيّن الرئيس التنفيذي من خارج المؤسسة، عليه التعود على ثقافة جديدة، كما أن الرؤية ليست واضحة بشأن اختيار أهل الثقة. حتى وإن كانت الترقية داخل شركته، ربما يكون الطريق غير ممهد والرحلة محفوفة بالمزالق، مقارنة بإدارة قسم من أقسام الشركة ذاتها. وفي كلتا الحالتين، يتعين على أي قائد جديد التعامل مع كثافة الظهور العام (يدرك كبار الرؤساء مع الوقت مدى قلة الأماكن التي يمكنهم الهروب إليها)، والتوقعات غير الواقعية (سواء ما يطلبونه من أنفسهم أو ما يطلبه الآخرون منهم).
وما من شيء بوسع القادة الجدد عمله لتجنب هذه المشاكل، وكل ما يمكنهم التحكم فيه هو ردود أفعالهم حيالها. ولأننا غالباً ما نرتكب الأخطاء عندما تتسارع وتيرة الأشياء، خاصة في المجالات غير المعروفة لنا، يُحدث البحث عن طرق لإبطاء الإيقاع كل الفرق.
أشار بليز باسكال، الفيلسوف الفرنسي، إلى أن "كل المشاكل الإنسانية تحدث من عدم قدرة الإنسان على الجلوس بهدوء في غرفة لا يشاركه فيها أحد".

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!