بالنسبة للقادة الذين يتقلدون للمرة الأولى منصب الرئيس التنفيذي، يمكن أن يٌترجم تخصيص الوقت للتعلم والتفكير  إلى سلسلة من النجاحات. لكن المشكلة هي قلة الوقت، سواء للتعلم أو التفكير، فاستحضار المعلومات في أذهانهم عملية سريعة، والوقت مطلب يحتاجه عدد أكبر من الناس مقارنة بأي وقت مضى، ويُقال لهم أنّ عدداً لا يحصى من القرارات مكدسة أمامهم وكلها مهمة.

وإذا عُيّن الرئيس التنفيذي من خارج المؤسسة، عليه التعود على ثقافة جديدة، كما أنّ الرؤية ليست واضحة بشأن اختيار أهل الثقة. حتى وإن كانت الترقية داخل شركته، ربما يكون الطريق غير ممهد والرحلة محفوفة بالمزالق، مقارنة
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!