تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعاني القادة من القلق والخوف وجميع أنواع المشاعر الصعبة، الآن أكثر من أي وقت مضى. إذاً، ما هي أفضل طريقة من أجل حل مشكلة حديث القادة عن مخاوفهم بشكل صحيح، وذلك من أجل التعامل مع هذه الصراعات الداخلية في العمل؟ حلل المؤلفون يوميات ثلاثين قائداً عالمياً في مايو/أيار ويونيو/حزيران من عام 2020، وحددوا 3 أساليب قيادة مختلفة: الأبطال: الذين ركزوا على الإيجابيات. والتكنوقراطيون: الذين ركزوا على النتائج. والمشاركون: الذين شاركوا كلاً من التجارب الإيجابية والسلبية بصراحة. وعلى الرغم من الافتراض الشائع بأن أساليب قيادة الأبطال والتكنوقراطيين هي الأفضل، وجد المؤلفون أن المشاركين كانوا في الواقع أكثر فعالية فيما يتعلق ببناء فِرق مترابطة وعالية الأداء وتتمتع بالمرونة في مواجهة التحديات الضخمة الناجمة عن الجائحة. يقدم المؤلفون، استناداً إلى دراستهم وبحوث ثانوية مكثفة، الكثير من الاستراتيجيات لمساعدة القادة على الشعور براحة أكبر حيال مشاركة المشاعر السلبية بطريقة مفيدة ومناسبة.
 
"أعلم أن حدودي غير واضحة، لكنني لا أعرف كيفية التعامل مع كل ما يقع على عاتقي. هناك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها والتعامل معها … ويتوقع الفريق الكثير من حيث التوجيه والإرشاد والطاقة والأفكار والهيكل … أشعر أنني أحمل ثقل جميع هذه الأشياء".
نعاني جميعاً من التوتر والقلق ومشاعر صعبة أخرى. ولكن قد يكون من الصعب معرفة ما يجب فعله حيال هذه المشاعر، خاصة إذا كنا الأشخاص الذين من المفترض أن نقود الآخرين وندعمهم. إذاً، ما هي أفضل طريقة يمكن للقائد من خلالها التعامل مع صراعاته النفسية في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!