تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
معظم المدراء التنفيذيين الذين أتحدث إليهم يفهمون جيداً أن التقنيات الرقمية تتخلل كل وظيفة، وفي كل شركة تقريباً. مع ذلك، يقع العديد منهم فريسة لخرافتين مؤذيتين.
الخرافة الأولى: من دون استراتيجية رقمية، لن تستمر. غالباً ما تترافق هذه الخرافة مع قصص مخيفة، مثل قصة كيفية "التهام" شركة "أمازون" (Amazon) شركة "سيرز" (Sears). لكن التقنيات الرقمية ليست استراتيجيات أكثر من الطاقة الكهربائية، والاتصالات الهاتفية، أو أي تقنية متطورة أخرى. إنها أدوات فعالة تستحق مكانة بارزة في صندوق الأدوات، إلا أنه لا ينبغي أن تُستبدل بها جميع الأدوات الأخرى، أو واضعو الاستراتيجيات الماهرون، الذين يعلمون كيفية استخدام تلك الأدوات ودواعي استخدامها. في الواقع، تفشل الأعداد الضخمة لما يُعرف بالمزعزعات الرقمية (digital disruptions) كل عام لسبب محدد هو افتقارها إلى الاستراتيجيات المؤثرة. فكّر في "إي تويز" (eToys)، و"نابستر" (Napster)، و"بيكسلون" (Pixelon). ويتوقع المحللون انفجار فقاعة رقمية أخرى، ينجم عنها موت العديد من وحيدات القرن. ويجادل عدة أشخاص بأن رهانات شركة "سيرز" المبالغ بها على التقنيات الرقمية تُعجّل فعلياً بانهيار هذه الشركة، بدلاً من تجنب ذلك.
لذا، حاول نسيان هذه الخرافة. إن مفتاح النجاح الدائم هو استراتيجية فاعلة للأعمال، مدعّمة بتطبيقات ماهرة لأدوات تمكينية، باتت تشمل التقنيات الرقمية.
الخرافة الثانية: يجب علينا جميعاً أن نصبح خبراء في التقنيات الرقمية. والمغالطة هنا تكمن في الاعتقاد بأن على كل فرد، أو وحدة تنظيمية، التكيف ذاتياً فيما يتعلق يالتقنيات الرقمية. وينشئ المدراء التنفيذيون الذين يؤمنون بهذه الخرافة مؤسسات خاصة بهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022