تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
معظم المدراء التنفيذيين الذين أتحدث إليهم يفهمون جيداً أن التقنيات الرقمية تتخلل كل وظيفة، وفي كل شركة تقريباً. مع ذلك، يقع العديد منهم فريسة لخرافتين مؤذيتين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الخرافة الأولى: من دون استراتيجية رقمية، لن تستمر. غالباً ما تترافق هذه الخرافة مع قصص مخيفة، مثل قصة كيفية "التهام" شركة أمازون (Amazon) شركة "سيرز" (Sears). لكن التقنيات الرقمية ليست استراتيجيات أكثر من الطاقة الكهربائية، والاتصالات الهاتفية، أو أي تقنية متطورة أخرى. إنها أدوات فعالة تستحق مكانة بارزة في صندوق الأدوات، إلا أنه لا ينبغي أن تُستبدل بها جميع الأدوات الأخرى، أو واضعو الاستراتيجيات الماهرون، الذين يعلمون كيفية استخدام تلك الأدوات ودواعي استخدامها. في الواقع، تفشل الأعداد الضخمة لما يُعرف بالمزعزعات الرقمية (digital disruptions) كل عام لسبب محدد هو افتقارها إلى الاستراتيجيات المؤثرة. فكّر بـ "إي تويز" (eToys)، و"نابستر" (Napster)، و"بيكسلون" (Pixelon). ويتوقع المحللون انفجار فقاعة رقمية أخرى، ينجم عنها موت العديد من وحيدات القرن. ويجادل عدة أشخاص بأن رهانات شركة "سيرز" المبالغ بها على التقنيات الرقمية تُعجّل فعليّاً بانهيار هذه الشركة، بدلاً من تجنب ذلك.
لذا، حاول نسيان هذه الخرافة. إن مفتاح النجاح الدائم هو استراتيجية فاعلة للأعمال، مدعّمة بتطبيقات ماهرة لأدوات تمكينية، باتت تشمل التقنيات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!