facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بصفتك مديراً، تريد أن تقف إلى جانب موظفيك وتدعمهم خلال فترات العمل شديدة الضغوط لتفادي تكرار حالات الإنهاك الشديد للموظفين أثناء العمل. ولكن ذلك قد يكون صعباً عليك إذا كنت تعيش حالة من الإرهاق الشديد. كيف يمكنك الاهتمام بنفسك حتى يتوافر لديك الوقت والطاقة الكافية لدعم فريقك؟ وما الخطوات التي يجب عليك اتخاذها لتقليل مستوى الإجهاد لديك؟ وما الإجراءات العملية التي يمكنك تنفيذها من أجل تحسين رفاهية أعضاء فريقك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما الذي يقوله الخبراء عن حالات الإنهاك الشديد للموظفين في العمل؟
يصعب عليك إيجاد الطاقة التي تحتاجها لمساعدة الآخرين عندما تصل أنت نفسك إلى أقصى حدودك. تقول سوزان ديفيد، مؤسِّسة "معهد هارفارد/ماكلين للتدريب" (Harvard/McLean Institute of Coaching) ومؤلفة كتاب "المرونة العاطفية" (Emotional Agility): "يمكن أن يسبب لك الاحتراق الوظيفي شعوراً بالاستنزاف التام، على العكس من حالات الإجهاد العادية. إذ يمكن أن يتغلغل ذلك الاحتراق الوظيفي إلى كافة مناحي حياتك. فتكون مرهقاً جداً ومُقلاً في ممارسة الرياضة، وغير مهتم بطعامك وتغذيتك، ومنقطعاً عن علاقاتك". ولكنك لستَ وحدك مَن يعاني من ذلك. تقول ويتني جونسون، مؤلفة كتاب "بناء فريق عمل رفيع الطراز: استفد من نقاط القوة لدى فريقك وقم بقيادته إلى أعلى منحنى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!