تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في ظل الإقبال العالي اليوم على علماء البيانات والرواتب المرتفعة التي يطلبونها، غالباً لا يكون عملياً أن تبقى الشركات عليهم ضمن الموظفين. وبدلاً من ذلك، تعمل كثير من المؤسسات على تعزيز المهارات التحليلية لطاقم عملها القائم، بما في ذلك التحليلات التنبؤية. غير أنّ المؤسسات بحاجة إلى المضي قدماً بحيطة وحذر. فالتحليلات التنبؤية تحديداً من السهل أن تحيد عن مسارها السليم. إليكم ثلاثة "محاذير" على فريقكم التعرف عليها، وعلاج كل منها.
أخطاء التحليلات التنبؤية للأعمال
1) لا تغرنّك الكلمات الطنانة.. وضّح هدفك
تعرفون جميعاً أغنية جو جاكسون "ليس بوسعك أن تنال ما ترغب فيه (حتى تعرف ما تريد)"؟ أنصتوا إليها دوماً، واجعلوها شعاركم الخاص. على الرغم من الطابع العصري الذي يتمتع به "علم البيانات"، فهو ليس هدفاً مؤسسياً أو أحد أهداف التعلم بحد ذاته. وهذه العبارة الطنانة لا تعني شيئاً أكثر تحديداً من "استغلال بارع للبيانات". ولا تشير بضرورة الحال إلى أي تقنية أو طريقة أو عرض للقيمة بعينه، وإنما تشير إلى ثقافة، وإلى أحد الأذكياء الذين يقومون بأعمال إبداعية بحثاً عن قيمة في بياناته. ومن المهم للجميع أن يكون ذلك على رأس أولوياتهم عندما يتعلمون التعامل مع البيانات.
وتحت المظلة الواسعة لعلم البيانات تستقر التحليلات التنبؤية التي تقدم أعظم المكاسب القابلة للتنفيذ والتي يمكنك استخلاصها من البيانات. وإيجازاً، فإنّ التحليلات التنبؤية تقنية تتعلم من التجربة (البيانات) لتوقع السلوك المستقبلي للأفراد بغية اتخاذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!