facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت هناك فترة ابتعدت فيها الشركات الكبيرة والصغيرة عن السياسة. وكان الرأي السائد أن تأييد قضية ما مشروع فاشل. والأفضل الابتعاد عن المناصرة والتركيز على المبيعات والنأي عن المشاعر وتجنب إثارة حفيظة جانب أو آخر. وعندما أسهمت الشركات في الحملات السياسية، غالباً ما كانت إسهاماتها تُوزع على نحو متكافئ بين الأحزاب كلها. وموازنة الرهانات كان الأسلوب السائد آنذاك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن الأمور تغيرت.
وبدأ هذا التغير بالتزامن مع نشأة حركة المسؤولية الاجتماعية للشركات في ثمانينيات القرن العشرين، إذ شرعت شركات كثيرة في النظر إلى أثر ممارساتها في المجتمع والبيئة. لقد كانت هناك مناصرة، لكنها كانت قاصرة على المنتجات والعمليات، لا السياسة. ولم يكن بوسع أحد الاستياء من شركة تصنع منتجات خالية من الهرمونات أو خالية من مركّب "بيسفينول أ" (BPA)، أو الامتعاض من شركة تحظر سلسلة توريدها الشركات التي تطبق إجراءات تعسفية بحق الموظفين. فقد كانت هذه الأمور تضرب بجذورها بعمق في الأخلاق لا الأيديولوجيات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!