تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

بم يشعر الزبائن عندما تجنح الشركات إلى السياسة؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت هناك فترة ابتعدت فيها الشركات الكبيرة والصغيرة عن السياسة. وكان الرأي السائد أن تأييد قضية ما مشروع فاشل. والأفضل الابتعاد عن المناصرة والتركيز على المبيعات والنأي عن المشاعر وتجنب إثارة حفيظة جانب أو آخر. وعندما أسهمت الشركات في الحملات السياسية، غالباً ما كانت إسهاماتها تُوزع على نحو متكافئ بين الأحزاب كلها. وموازنة الرهانات كان الأسلوب السائد آنذاك. ولكن الأمور تغيرت. وبدأ هذا التغير بالتزامن مع نشأة حركة المسؤولية الاجتماعية للشركات في ثمانينيات القرن العشرين، إذ شرعت شركات كثيرة في النظر إلى أثر ممارساتها في المجتمع والبيئة. لقد كانت هناك مناصرة، لكنها كانت قاصرة على المنتجات والعمليات، لا السياسة. ولم يكن…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022