تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/grmarc
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يبدو ترسيخ ثقافة العمل الجماعي في المؤسسة الصحيحة، في عصر تتسارع فيه وتيرة أداء فرق العمل، حيث يعمل الناس في مجموعة مختلفة من المشاريع مع مجموعة مختلفة من الزبائن، أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً. لكن تجربتي تقول: "إن العمل الجماعي هو الثقافة السائدة في أكثر الشركات ابتكاراً في العالم".
ثقافة العمل الجماعي
يعتمد العمل الجماعي على تحديد الأشخاص المتعاونين والتعرف بسرعة على مهاراتهم ومعارفهم بحيث يمكنهم العمل معاً لإنجاز المطلوب منهم. يتزايد هذا الأسلوب الأكثر مرونة في العمل الجماعي في العديد من الصناعات والقطاعات الاقتصادية، لأن أي عمل، مهما كان، وسواء تعلق بالعناية الطبية بالمرضى، أو بتطوير أحد المنتجات، أو باتخاذ قرارات استراتيجية، ينطوي على عمليات معقدة من الاتكال المتبادل بين الأشخاص المعنيين على بعضهم البعض، ويتعيّن التعامل مع هذه العمليات المعقدة على الفور. كما أننا نشهد تقلصاً متزايداً في الزمن الفاصل بين ظهور قضية ما ومدة الحل المخصصة لها. لذلك فإن التمهل قليلاً لتكوين الفريق المثالي وتهيئته لإنجاز المهمة والتصدي للقضايا المتحركة بسرعة ليس بالأمر العملي دائماً، بينما العمل الجماعي بروح الفريق هو المخرج الدائم والصالح أبداً.
يتعيّن على قادة اليوم إرساء ثقافة تعتمد على توقع الجميع لأداء عملهم بصورة جماعية وشعورهم بأن ذلك هو الوضع الطبيعي، وهذا الأمر يبدأ مع تشجيع كل الأشخاص على التمتع بالفضول، والشغف، والقدرة على التعاطف مع الآخرين.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022